facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل سبق لك العمل مع قائد بارع في التأثير على الآخرين؟ هل صادفت أحداً من فريق عملك مستغرقاً تماماً في ذاته لدرجة أنه يتجاهل آراء الآخرين ولا يعترف بإسهاماتهم في العمل؟ تساعد مثل هذه الخصائص المنفّرة أصحابها على الترقي في مسارهم المهني، لكنها تجعلهم في رحلة تظللها الوحدة المطبقة، إلا إذا كان زملاؤهم في العمل يشاركونهم هذه الخصائص الشخصية.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في البحث الذي أجريناه حول القائد النرجسي، تكررت النتائج التي أظهرت أنّ القادة الذين تتسم شخصياتهم بسمات سلبية يراهم أتباعهم أنهم يفتقرون لسلوك القيادة. ومع ذلك، خرجنا من هذا البحث بنتيجة تدلل على وجود احتمالات أعلى لتناغم العلاقة بين القائد وأتباعه إذا اشتركوا مع ذلك المدير المنفّر في نفس هذه السمات.
من هنا بدأنا رحلة بحثنا، لنتقصى متى ولماذا تؤدي هذه السمات الشخصية السلبية إلى تكوين تصور سلبي لدى الآخرين عن أدائهم القيادي، هذا على الرغم من علمنا خلال أبحاث أُخرى أنّ تلك السمات بعينها هي التي تساعد القادة على التقدم. ونذكر على وجه التحديد ما خلصت إليه دراسة أُجريت في ألمانيا إلى أنّ "النرجسية مرتبطة بالراتب ارتباطاً إيجابياً، والمكيافيلية مرتبطة بالمنصب القيادي والرضا الوظيفي ارتباطاً إيجابياً، وأنّ الشخصية السيكوباتية مرتبطة بكل النتائج التي جرى تحليلها ارتباطاً سلبياً". ويأتي السؤال التالي: إذا نفر

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!