تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هل سبق لك العمل مع قائد بارع في التأثير على الآخرين؟ هل صادفت أحداً من فريق عملك مستغرقاً تماماً في ذاته لدرجة أنه يتجاهل آراء الآخرين ولا يعترف بإسهاماتهم في العمل؟ تساعد مثل هذه الخصائص المنفّرة أصحابها على الترقي في مسارهم المهني، لكنها تجعلهم في رحلة تظللها الوحدة المطبقة، إلا إذا كان زملاؤهم في العمل يشاركونهم هذه الخصائص الشخصية.
في البحث الذي أجريناه حول القائد النرجسي، تكررت النتائج التي أظهرت أنّ القادة الذين تتسم شخصياتهم بسمات سلبية يراهم أتباعهم أنهم يفتقرون لسلوك القيادة. ومع ذلك، خرجنا من هذا البحث بنتيجة تدلل على وجود احتمالات أعلى لتناغم العلاقة بين القائد وأتباعه إذا اشتركوا مع ذلك المدير المنفّر في نفس هذه السمات.
من هنا بدأنا رحلة بحثنا، لنتقصى متى ولماذا تؤدي هذه السمات الشخصية السلبية إلى تكوين تصور سلبي لدى الآخرين عن أدائهم القيادي، هذا على الرغم من علمنا خلال أبحاث أُخرى أنّ تلك السمات بعينها هي التي تساعد القادة على التقدم. ونذكر على وجه التحديد ما خلصت إليه دراسة أُجريت في ألمانيا إلى أنّ "النرجسية مرتبطة بالراتب ارتباطاً إيجابياً، والمكيافيلية مرتبطة بالمنصب القيادي والرضا الوظيفي ارتباطاً إيجابياً، وأنّ الشخصية السيكوباتية مرتبطة بكل النتائج التي جرى تحليلها ارتباطاً سلبياً". ويأتي السؤال التالي: إذا نفر الناس من هذه السمات، التي يطلق عليها الباحثون في كثير من الأحيان "الثالوث المظلم"، فما السبب في وجود هذ العلاقة المتلازمة بينها وبين النتائج الإيجابية في المجال المهني؟
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022