facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تخصص أول ساعة من يومك للعمل على وثيقة استراتيجية كنت تؤجلها على مدار أسبوع. لم تكن منضبطاً بشأن العمل عليها، ولكنك تعاملت مع أزمة تلو الأخرى خلال الأسبوع الماضي. والآن في نهاية المطاف، اقتطعت 90 دقيقة من ساعات الصباح المبكر للعمل عليها.اشتراك تجريبي بـ 21 ريال/درهم أو 6 دولار لمدة شهرين، فقط لأول 3,000 مشترك. استفد من العرض التجريبي وابدأ عامك بثقة مع أكثر من 5,000 مقال وفيديو ومقال صوتي، وأكثر من 30 إصدار رقمي. اشترك الآن.
أولاً، تلقي نظرة خاطفة على رسائل البريد الإلكتروني التي تكدّست في صندوق الوارد بين عشية وضحاها. وقبل أن تدرك الأمر، تكون قد أضعت 90 دقيقة كاملة في الرد على هذه الرسائل، على الرغم من أنها جميعاً غير ملحة بالفعل.
وبحلول الوقت الذي تدخل فيه إلى اجتماعك التالي، تشعر بالارتباك لأنك لم تستطع الالتزام بخطتك. هذا الاجتماع هو مناقشة مع أحد الموظفين العاملين تحت إمرتك عن النهج الذي سيتبعه في التفاوض مع عميل مهم. لديك آراء قوية حول الطريقة الأفضل للتعامل مع الوضع، ولكنك وعدت نفسك أنك ستكون منفتحاً وفضولياً بدلاً من إطلاق الأوامر والأحكام. ففي نهاية المطاف، أنت ملتزم بأن تصبح مديراً يمكّن موظفيه على نحو أكبر.
وبدلاً من ذلك، تجد أن غضبك يزداد بينما يقوم ذلك الموظف بوصف نهج يبدو لك أنه خاطئ. تندفع لمقاطعته في لحظة حاسمة. ويكون رد فعله دفاعياً. تشعر بالقلق للحظة، وأنت على حق في ذلك، لأنك قاطعته بسرعة كبيرة، ولكنك تخبر نفسك أنك عملت مع هذا العميل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!