تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يرى ألان كاي، أستاذ ومصمم في مجال علوم الحاسب الآلي، في مقولته الشهيرة أنّ "أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي صنع ذلك المستقبل". ولكن ما الذي نحتاجه لصنع المستقبل في هذا العالم المضطرب وغير المستقر الذي نعيش فيه؟ وكيف تحافظ المؤسسات الناجحة على تاريخها وتبني فوقه، مع صياغة وجهة نظر جديدة حول تصوراتها للمستقبل؟ وكيف تحافظ العلامات التجارية المعروفة على أهدافها ووعودها الأصلية، وتهتم في الوقت ذاته بعملائها الجدد على اختلاف اهتماماتهم وتفضيلاتهم؟ وكيف يمكن للقيادات التنفيذية الناجحة ضمان عدم تقيّد قدرتهم على تصور المستقبل وتخيله بما لديهم من معرفة سابقة من حكمة وخبرة اكتسبوها بكد وعناء؟ وما هي أنواع القادة الذين سيشكلون المستقبل؟
اقرأ أيضاً: "كيمياء" الفريق هي علم المستقبل
تُعتبر هذه الأسئلة هي الفاصل بين مؤسسات وقادة تنتظرهم سنوات من التقدم والنجاح وآخرين ما زالوا عالقين في الماضي. وحرصت في كتبي ومشاركاتي ضمن مجلة هارفارد بزنس ريفيو التركيز على القادة المهتمين بهذه الأسئلة لا العاجزين أمامها. وأثناء دراستي لهؤلاء القادة وللعقلية التي يفكرون بها، توصلت إلى أربعة تصنيفات يمكن تصنيفهم وفقاً لموضوع أنواع القادة في الشركات:
أنواع القادة
الشغوف بالتعلم والمعرفة
من أعظم المزايا التي تُشعر القائد بالرضا والارتياح هي دور المعلم الذي يقوم به، إذ ينقل ما اكتسبه من حكمة وخبرة على مدار حياته المهنية إلى زملائه المتعطشين لأي نصيحة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!