فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نشهد أزمة صحية عالمية لا مثيل لها في العصر الحديث، وتحتاج الحكومات والشركات والمستشفيات والمدارس والمؤسسات الأخرى في الوقت الحالي، أكثر من أي وقت مضى، إلى "قادة حقيقيين" على حد وصف الكاتب ديفيد فوستر والاس، وهم أولئك الذين "يساعدوننا على التغلب على القيود التي يفرضها علينا الكسل والأنانية والضعف والخوف ويدفعوننا لفعل أشياء أفضل وأصعب مما يمكننا إنجازه بمفردنا". ولهذا إليكم كيف يتصرف القائد في الأزمات حول العالم.
كيف يتصرف القائد في الأزمات؟
لقد تابعت بالدراسة قادة الأزمات الشجعان لعقدين من الزمان، وتوصلت من خلال هذه الدراسة إلى أن صفات القادة الحقيقيين ليست فطرية، فالقدرة على مساعدة الآخرين لاجتياز الشدائد ليست أمراً موروثاً، وإنما هي صفات مكتسبة، ويظهر معدنهم الحقيقي وقت الأزمات، حيث يظهر المعدن "الحقيقي" للقادة" عندما يمارسون بعض السلوكيات الرئيسية التي تحفز الآخرين وتلهمهم في الأوقات الصعبة. وفي ظل اجتياح مرض "كوفيد-19" لدولة تلو الدولة ومدينة تلو المدينة وحي تلو الآخر، نورد فيما يلي الدروس المستفادة من سلوكيات بعض أبرز قادة التاريخ في مواجهة الارتباك الهائل والأخطار المحدقة والخوف الجماعي.
اقرأ أيضاً: العلم الذي يقف وراء تواصل القادة الناجحين مع فرقهم
إدراك مخاوف الآخرين وتشجيعهم على
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!