تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يمكننا القول إنه للمرة الأولى في عصر التكنولوجيا لم تعد الاجتماعات المخصصة التي تُعقد وجهاً لوجه خياراً بالنسبة إلى الكثير من الأشخاص. وعلى الرغم من أننا لا نتوقع أن تختفي هذه الاجتماعات إلى الأبد، فإن العمل أثناء أزمة "كوفيد-19" يمنحنا فرصة للتفكير في كيف يمكن لأفضل القادة الجدد النجاح في بيئات العمل الافتراضية.
ليس بجديد بالنسبة إلى الكثيرين أن يعملوا عن بُعد من المنزل ويتواصلوا من خلال الوسائط الرقمية، مثل تطبيق "سلاك" (Slack) و"زووم" و"ويبكس" (WebEx). فقد دعمت العديد من نماذج الأعمال العمل الافتراضي لسنوات باعتباره ضرورياً لتلبية احتياجات الموظفين والعملاء الموجودين في مواقع متعددة. ومع ذلك، في حين أن التكنولوجيا حسّنت قدرتنا على إنجاز العمل والتواصل عن بُعد، إلا أننا لم نضطر إلى تطوير مجموعة من أفضل الممارسات المتعلقة بقيادة الفرَق عن بُعد بالقدر الذي نشهده الآن بسبب هذه الأزمة.
هدفي هنا هو دعوة القادة الجدد إلى التفكير وتحديد ما الذي يحتاجون إلى القيام به بطريقة مختلفة ليس فقط للحفاظ على مهاراتهم ولكن أيضاً لتعزيزها في مكان العمل الافتراضي، وخاصة في هذا الوقت الذي تتطلع فيه فرقهم إليهم أكثر من أي وقت مضى بحثاً عن التوجيه.
أولاً، من المهم إدراك العوامل التي تجعل العمل معاً بشكل افتراضي يمثل تحدياً:

طبيعة العمل هذه غير مريحة بالنسبة إلى البعض. أشاهد أبنائي المراهقين كل يوم يضحكون ويتحدثون مع أصدقائهم عبر تطبيق "فيس تايم" (Facetime)، وكأنهم موجودون معهم في الغرفة ذاتها. ولكن بالنسبة إلى كثير من البالغين الذين لم يستخدموا التقنيات نفسها منذ الصغر، يمكن أن تكون طبيعة العمل هذه غير مريحة إلى حد ما. وهذا الافتقار إلى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022