تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
هناك ميل لافتراض أننا نحبّذ القادة المتعاطفين وذوي الصدر الرحب والمتفائلين. لكن استطلاعاً لتطور المجتمعات البشرية في العقد الأخير، يثبت وعبر استعراض مختلف القطاعات والاختصاصات، أن عدداً متزايداً من القادة ممن يتميزون بأسلوب الانفعال والسلبية والميل للتأديب والعقاب باتوا يحظون بشعبية. لقد دفعني هذا الانعطاف في السلوك والموقف إلى التساؤل عن مدى تأثير الخطاب الإيجابي أو السلبي على رؤيتنا للأسلوب القيادي الذي يتحلى به شخص ما. ويُظهر بحثي اللاحق، أنه على الرغم من أننا قد نعتقد أننا نريد أن يكون قادتنا سمحين وإيجابيين، فإننا نميل غريزياً بدلاً من ذلك إلى تمكين أصحاب السلوكيات والمواقف السلبية، من المشككين والمتهكمين.
ومثلما أظهرت الأبحاث السابقة، نخلق نحن البشر التراتبية الهرمية الاجتماعية للحفاظ على النظام ونُفرط في تصور ما نتوقعه ممن يتحلون بالقوة. لقد تطورنا لنكون حساسين للدلالات السلوكية التي تؤشر إلى ديناميكيات القوة هذه. فنحن غالباً ما نربط، على سبيل المثال، بين طول قامة شخص وقوته وهذا ما يؤدي بنا إلى إسباغ مزيد من القوة والمكانة على طوال القامة. قد يكون هذا النوع من الربط مؤثراً بشكل خاص عندما نتعرف للتو على الشخص وقد بدأنا في تحديد مكانتنا النسبية في التسلسل الهرمي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022