facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هناك ميل لافتراض أننا نحبّذ القادة المتعاطفين وذوي الصدر الرحب والمتفائلين. لكن استطلاعاً لتطور المجتمعات البشرية في العقد الأخير، يثبت وعبر استعراض مختلف القطاعات والاختصاصات، أن عدداً متزايداً من القادة ممن يتميزون بأسلوب الانفعال والسلبية والميل للتأديب والعقاب باتوا يحظون بشعبية. لقد دفعني هذا الانعطاف في السلوك والموقف إلى التساؤل عن مدى تأثير الخطاب الإيجابي أو السلبي على رؤيتنا للأسلوب القيادي الذي يتحلى به شخص ما. ويُظهر بحثي اللاحق، أنه على الرغم من أننا قد نعتقد أننا نريد أن يكون قادتنا سمحين وإيجابيين، فإننا نميل غريزياً بدلاً من ذلك إلى تمكين أصحاب السلوكيات والمواقف السلبية، من المشككين والمتهكمين.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ومثلما أظهرت الأبحاث السابقة، نخلق نحن البشر التراتبية الهرمية الاجتماعية للحفاظ على النظام ونُفرط في تصور ما نتوقعه ممن يتحلون بالقوة. لقد تطورنا لنكون حساسين للدلالات السلوكية التي تؤشر إلى ديناميكيات القوة هذه.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!