facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
إذا سألت قادة الأعمال الأكثر نجاحاً في العالم تجاه ما تعنيه عبارة "أن تكون استراتيجياً"، فستحصل على الأرجح على عدد كبير من الإجابات المختلفة، أما في حال بحثت على الإنترنت عن مصطلح "القيادة الاستراتيجية" ستصادف ما يصل إلى 115,800,000 رابط فريد يتحدث عن هذا الموضوع.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يمكننا القول من العدد الكبير لتلك الروابط أن الاستراتيجية أمر معقد. من الناحية النظرية، أنشأ قادة الفكر حول العالم أطر متطورة مصممة لمساعدة القادة على التعامل مع استراتيجياتهم؛ لكن عملياً، يعتمد نجاح أو فشل أي استراتيجية كثيراً على مدى كفاءة قدرة القادة على دمج التفكير الاستراتيجي في العمليات اليومية ضمن مستويات المنظمة المختلفة. نافلة القول إن الأمر لا يتعلق بموضوع التعقيد بقدر ما يتعلق بموضوع التركيز العملي.
كيف يمكنك أن تكون شخصياً أكثر استراتيجية، مثل القائد؟ ربما عليك التفكير بطرح الأسئلة الخمسة التالية عليك وعلى فريقك لتحديد الوضوح والاتفاق والرؤى الاستراتيجية. ترتبط هذه الأسئلة ببعضها وستؤدي إلى منظور استراتيجي عالٍ ومتوافق عليه بين أفراد الفريق. إذا تمكنت من جعل هذه الأسئلة الخمسة جزءاً من تواصلك المستمر مع الفريق، ستصبحون حتماً فريقاً أكثر استراتيجية وأكثر نجاحاً.
1. ماذا نفعل اليوم؟
غالباً ما يتفاجأ القادة بمقدار جهلهم بما يعمل عليه أفراد فريقهم،والسبب هو أن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!