فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
دنيس غالانتي/غيتي إميدجيز
ملخص: وجد تحليل لتعليقات المرضى المقيمين ومرضى العيادات الخارجية استُخدم فيه الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية أن الفكاهة قد تكون أداة تواصل فاعلة، إذ إنها قد تساعد على إبراز مدى تعاطف مقدم الرعاية وعطفه واستعداده لتقديم المساعدة واهتمامه ولطفه. ومع ذلك، إذا استُخدمت الفكاهة بطريقة فظة أو ساخرة، فقد تتزايد التصورات السلبية لدى المرضى حول مقدمي الرعاية، ويشعرون بالإهانة إلى جانب آلامهم.

 
لماذا تُحدث الفكاهة في مكان العمل تأثيرات سحرية أحياناً وكارثية أحياناً أخرى؟ الإجابة ليست بسيطة في الواقع، كأن نقول: "بعض النكات أفضل من غيرها"، أو "بعض الأفراد يتمتعون بحس الفكاهة في حين يفتقدها آخرون"، بل الحقيقة هي أن إلقاء تعليقات مبهجة في التفاعلات المهنية دائماً ما ينطوي على مخاطر. ويمكن استخلاص إرشادات حول الوقت الذي يستحق عناء المجازفة بتلك المخاطر التي قد تنطوي على فوائد عظيمة من تحليلات البيانات المستندة إلى الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية والمستخلصة من واحدة من أكثر البيئات المهنية المشحونة عاطفياً، ألا وهي بيئة الرعاية الصحية.
ظهر اهتمامنا بالفكاهة في قطاع الرعاية الصحية على نحو غير متوقع في أثناء دراسة مجموعة بيانات كبيرة من تعليقات المرضى التي تهدف إلى فهم ما يقدّره المرضى عند حصولهم على الرعاية. واستخدمنا الذكاء الاصطناعي ومعالجة اللغة الطبيعية لاستخلاص رؤى ثاقبة إيجابية وسلبية من 988,161 رداً
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!