فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نعلم جميعاً أن حصول مواجهة محدودة من وقت لآخر أمر بنّاء، أليس كذلك؟ وهذا ما تؤكده الدراسات الكلاسيكية المختلفة في قطاع الأعمال، والتي تحدثت عن الاختلاف في الفرق متعددة الثقافات. على سبيل المثال، يناقش كتاب باتريك لينشيوني، الذي يحمل عنوان "الاختلالات الخمسة التي تعيق عمل الفريق" (Five Dysfunctions of a Team)، باستفاضة، كيفية التوصل إلى المقدار الصحيح من المواجهة ضمن الفريق لضمان الفعالية القصوى لهذا الفريق، ويخلص إلى أن الخوف من حصول النزاع أحد العوائق الخمسة التي تقف في طريق النجاح. احتل هذا الكتاب صدارة قائمة الكتب الأكثر مبيعاً في الولايات المتحدة الأميركية.
إدارة الاختلاف في الفرق متعددة الثقافات
ولكن ماذا لو كنت تنحدر من ثقافة تعتبر المواجهة ضرباً من ضروب الوقاحة؟ أو ماذا لو كان فريقك يضم أشخاصاً ينتمون إلى هذا النوع من الثقافات؟ هنا لا بد من الإقرار بأن جميع الفرق الأميركية – أو الفرق الأحادية الثقافة من أي جنسية كانت – أصبحت شيئاً من الماضي (وإن كنا لا نرى هذا الأمر في الأدبيات الكلاسيكية المتعلقة بإدارة الأعمال). ففي استبيان حديث، قال 63% من المشاركين الذين اختيروا من شركات متعددة الجنسيات إن ما يقرب من نصف فرقهم كانت موجودة خارج بلادهم.
وخلال الأسابيع القليلة الماضية، أجريت مقابلات مع عدد من المدراء التنفيذيين من دول مختلفة بخصوص هذه القضية. وفيما يلي الإجابة التي حصلت عليها من أحد المدراء الإندونيسيين الذين قابلتهم:
اقرأ أيضاً:
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!