تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
غالباً ما يفتخر القادة وفرقهم بقدراتهم على تحديد أولوية القرارات والتعامل مع الأوضاع الطارئة باتخاذ القرارات السريعة ومعالجتها، ولكن في الحقيقة هم غالباً ما يفشلون في تقديم الحلول الناجعة فضلاً عن إضاعة الوقت. إلا أنه بإمكانهم هم ومؤسساتهم التصرف في مثل هذه الأوضاع بشكل أفضل، وذلك باتباع منهجية تتناول القرارات عبر هيكلية عمل منظمة ومتأنية.
تحديد أولوية القرارات
يمكننا هنا الاستشهاد بإحدى التجارب لواحدة من أكبر الشركات المصنعة للأحذية في العالم، والتي تتبع فيها المنظومة الإدارية للشركة منهجية تسمح للموظفين الآخرين بإعادة تنظيم العملية المتبعة لاتخاذ القرارات. ونظراً لطبيعة قطاعاتها المتغيرة بتسارع، غالباً ما تواجه الشركة العديد من التحديات الكبيرة على العديد من الأصعدة. فمثلاً: التصنيع الآلي القائم على تقنيات الحاسوب عزز من كفاءة عمل المصانع أكثر، إلا أنه هدد بإعادة رسم خارطة سلسلة التوريد. كما أن المواد المتطورة وأساليب البناء الجديدة زادت كثيراً من تعقيد عمليات التصنيع. فضلاً عن المنتجات المبتكرة (مثل أجهزة الاستشعار في الأحذية الرياضية لاكتشاف الإصابات المبكرة) التي عززت من هذه التعقيدات. وكما هو الحال لدى جميع الشركات، تعاني الشركات المصنعة تدفقاً ثابتاً للمزيد من التحديات الثانوية، مثل كيفية الامتثال لمواصفات المنتج التي يرغب فيها الزبائن، أو تحسين الإنتاجية للمواقع ضعيفة الأداء، أو تجديد مقرات الشركة.
وتتطلب مثل هذه التحديات اتخاذ قرارات بشأنها، وفي بعض الحالات يستلزم الأمر سلسلة من القرارات التي تختلف بمدى أهميتها وتعقيدها. ولكن
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022