تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
خلقت السوق الرقمية ضرورة عمل حتمية وهي أن تكون كل شركة – بطريقة ما- شركة تكنولوجية. وهذا يعني أن تُجرد أقسام تكنولوجيا المعلومات من دورها التقليدي، دور "حارس البوابة" الذي يقوم بحماية البنية التحتية الأساسية للتكنولوجيا من أجل التعاون عبر المؤسسة بهدف دفع نتائج العمل. فكيف يمكن سد الفجوة بين التسويق وتكنولوجيا المعلومات؟
إن معظم أقسام الشركة، مثل الموارد البشرية والمبيعات، بدأت بالتقارب أكثر في عملها مع قسم تكنولوجيا المعلومات، نجد أن الاهتمام ينصب أكثر على العلاقة بين قسمي التسويق وتكنولوجيا المعلومات لأننا لمسنا عن كثب مدى دعم التكنولوجيا للتسويق على نحو متزايد. حتى جوانب التسويق التي كان لا يُعتقد أنها تعتمد على التكنولوجيا، مثل تسويق الأحداث والحملات عبر البريد، أصبحت الآن تعتمد عليها.
توكل حالياً إلى المسؤولين التنفيذيين في أقسام التسويق مهمة استغلال التكنولوجيا لتحسين تجربة العملاء واستمالة عملاء جدد وضمان وفائهم لخدماتها. ولذلك، أصبحوا يعتمدون أكثر على تكنولوجيا المعلومات في الفعاليات التسويقية القائمة على مواقع الويب أو البيانات، مثل الاستهداف السلوكي والتتبع الجغرافي. وجد "مجلس مدراء التسويق" (CMO Council) أن أكثر من ثلث مدراء التسويق يعتقدون أنهم سيخصصون 75% أو أكثر من نفقاتهم للتسويق الرقمي خلال السنوات الخمس المقبلة. وهذا يعني كل شيء من إعلانات محرك البحث وتحسين موقع الويب إلى إنشاء تطبيقات وأدوات مرتبطة بالجهاز المتنقل، وذلك لإضفاء طابع شخصي على تجارب موقع الويب – وهي مشروعات تتطلب خبرة تقنية أكبر.
من وجهة نظر تكنولوجيا المعلومات، توصل 

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!