تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

يبدو أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المعروف باسم البريكست قد أيقظ أخيراً النخب السياسية والاقتصادية في البلدان على جانبي المحيط الأطلسي لحقيقة حول موضوع الفئة المتوسطة وقادة الأعمال التي حاولوا جاهدين طوال سنوات تجاهلها وهي: الطبقة المتوسطة تعاني، وبمرارة.
ففي المملكة المتحدة والولايات المتحدة الأميركية على حد سواء، شهد متوسط الدخل ركوداً دام عقوداً. وفي الوقت نفسه، يعاني الناس حالة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الحديث للدول الغنية من الضعف المالي، وانعدام الأمان. ففي المملكة المتحدة، انخفضت مستويات المعيشة لجميع المستويات عدا الطبقات الأكثر ثراءً. وفي الولايات المتحدة، يقع معظم أطفال المدارس العامة تحت وطأة الفقر، ولأول مرة أصبحت الطبقة المتوسطة أقلية ديموغرافية، وأصبح متوسط الأعمار ثابتاً في المجمل، وفي الواقع، انخفض لدى أصحاب البشرة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!