تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لقد كان علم البيانات، بمفهومه الواسع، في متناول أيدينا منذ أمد بعيد. ومع ذلك، ظلت معدلات إخفاق مشروعات البيانات الكبيرة بصورة عامة، ومشروعات الذكاء الاصطناعي بصورة خاصة مرتفعة بشكل مقلق. ورغم الدعاية المفرطة (مثلاً "البيانات هي الثروة النفطية الجديدة")، إلا أنّه لا يزال يتعين على الشركات أن تشير إلى إسهامات علم البيانات في صافي مبيعات الشركة. فما الذي يجري؟ و ما هي مهام علماء البيانات الدقيقة؟
مؤخراً، قُمنا – رون كينيت، عالم البيانات الشهير، وأنا – بتبادل الآراء والملاحظات حول النجاحات والإخفاقات الخاصة بنا، وتلك الخاصة بزملائنا، في إطار مساعدة الشركات في مجال علم البيانات. فتجلَّى لنا في الحال أنّ أعظم النجاحات لم تنبثق من التفوق التقني وحدَه، بل من عوامل أكثر نعومة: مثل الفهم العميق لمشكلات العمل التجاري، وبناء الثقة لدى صناع القرار، وشرح النتائج بطرق بسيطة وفعّالة، والعمل بأناة وصبر لمعالجة عشرات المخاوف المتراكمة. وفي المقابل، فقد قُضِي على العمل الفني الممتاز في مهده بطريقة مختلفة عندما فشلنا في التواصل مع الأشخاص المناسبين، في الأوقات المناسبة، أو بالطرق المناسبة.
اقرأ أيضاً:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022