facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لقد كان علم البيانات، بمفهومه الواسع، في متناول أيدينا منذ أمد بعيد. ومع ذلك، ظلت معدلات إخفاق مشروعات البيانات الكبيرة بصورة عامة، ومشروعات الذكاء الاصطناعي بصورة خاصة مرتفعة بشكل مقلق. ورغم الدعاية المفرطة (مثلاً "البيانات هي الثروة النفطية الجديدة")، إلا أنّه لا يزال يتعين على الشركات أن تشير إلى إسهامات علم البيانات في صافي مبيعات الشركة. فما الذي يجري؟ و ما هي مهام علماء البيانات الدقيقة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مؤخراً، قُمنا – رون كينيت، عالم البيانات الشهير، وأنا – بتبادل الآراء والملاحظات حول النجاحات والإخفاقات الخاصة بنا، وتلك الخاصة بزملائنا، في إطار مساعدة الشركات في مجال علم البيانات. فتجلَّى لنا في الحال أنّ أعظم النجاحات لم تنبثق من التفوق التقني وحدَه، بل من عوامل أكثر نعومة: مثل الفهم العميق لمشكلات العمل التجاري، وبناء الثقة لدى صناع القرار، وشرح النتائج بطرق بسيطة وفعّالة، والعمل بأناة وصبر لمعالجة عشرات المخاوف المتراكمة. وفي المقابل، فقد قُضِي على العمل الفني الممتاز في مهده بطريقة مختلفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!