تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ساهمتْ حالة الشد والجذب بين المبادئ الأساسية الاقتصادية والتهديدات السياسية، منذ تصويت بريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي) والصدمات التي تسبب بها ترامب عام 2016، في بلورة مفهوم العولمة. وثبتَ أن التنبؤات بخصوص انهيار العولمة في ظل موجة من النزعة القومية الاقتصادية ليست أدق من التصريحات حول عالم مسطّح يُسيطر على مسار الأعمال التجارية العالمية منذ عقد من الزمان. ويبين مؤشر الترابط العالمي الصادر عن شركة "دي آتش إل" (DHL Global Connectedness Index) (الذي أعددناه مع فيليب باستيان) أن العالَم وصل في عام 2017 إلى مرحلة أصبح فيها متعولماً أكثر من ذي قبل. وبينما جاء عام 2018 مع تحديات جديدة، من شجارات حول التعرفة الجمركية إلى عمليات استحواذ ممنوعة، إلا أن النتيجة كانت ميداناً متغيراً بدلاً من إنهاء التنافس العالمي على مستوى الأعمال. كيف ينبغي على المسؤولين التنفيذيين التفكير حول بناء أعمالهم التجارية في خضم هذه الاضطرابات؟ يجب أن يبدأ المسؤولون بالتحلي برؤية واضحة حول كيفية رواج معايير العولمة، لأن قرارات الأعمال الذكية تعتمد على التصورات الدقيقة للبيئة.
في عام 2017، أدى نمو قوي في معظم أنحاء العالم إلى تسجيل رقم قياسي على مؤشر الترابط العالمي الصادر عن شركة "دي آتش إل". فزادت نسب التبادل التجاري ورؤوس الأموال والمعلومات وتدفق الناس عبر الحدود الوطنية بشكل ملحوظ. وكانت آخر مرة حدث فيها ذلك عام 2007.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!