تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تكتسب فكرة "الموظف العائد" قبولاً متزايداً لدى المدراء الذين يبحثون عن موظفين ولدى القوى العاملة، والموظف العائد هو الذي يترك العمل في الشركة بناء على رغبته ثم يعود للعمل فيها في وقت لاحق. إذا كنت أحد الموظفين العائدين، كيف ستتعامل مع عودتك إلى شركتك القديمة؟ ما هي أفضل طريقة للعودة؟ هل ستحاول المتابعة من حيث غادرت؟ ماذا ستقول للموظفين عن سبب مغادرتك في المقام الأول وسبب عودتك؟
ما الذي يقوله الخبراء؟
يرى مايكل واتكينز، رئيس شركة "جينسيس أدفايزرز" (Genesis Advisers) والأستاذ في المعهد الدولي لتطوير الإدارة (آي إم دي) (IMD) (المعهد الدولي لتطوير الإدارة) ومؤلف كتاب "التسعون يوماً الأولى" (The First 90 Days)، أن سوق العمل الضيق واحداً من أسباب تزايد قبول فكرة "الموظف العائد". ويقول: "من الطبيعي أن تبحث الشركات عن موظفين ممن لديهم سجل سابق، والموظفون السابقون معروفون لديها فعلاً". وتقول كارين ديلون، الشريكة في تأليف عدد من أفضل الكتب مبيعاً، بما فيها كتاب "كيف تقيس حياتك؟" (How Will You Measure Your Life?)، إنّ عودة الموظفين لمكان العمل السابق هو بالنسبة للموظفين والشركات على حد سواء: "تطور إيجابي، فأنت قد اخترت العودة، وهذا يعني أن الشركة ترغب بعودتك". وعلى الرغم من أنه ليس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!