تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: كان الانتقال إلى العمل من المنزل صعباً للغاية، لكن العودة إلى العمل في مقر الشركة قد تكون أكثر صعوبة بكثير. ستبحث أدمغتنا عن أعمال روتينية مألوفة كي "تعود" إليها، لكنها لن تعثر عليها، عندئذ ستضطر إلى بذل طاقة إضافية للتكيف مع الوضع بسرعة. سيستدعي هذا الانتقال منا إحضار أفضل نسخة عن أنفسنا إلى مقر العمل والكشف عن القوة الكبيرة التي منحتنا إياها الجائحة. عندما تدرك ذلك سيكون لدورك بصفتك قائد الفريق أهمية كبيرة في مساعدة الآخرين على تجاوز هذه النقلة بواسطة الأمل واللطف والصبر من أجل ضمان أن يتحلى الجميع بهذه الصفات أيضاً. بعد وضع الأمور الخارجة عن السيطرة جانباً، يقدم المؤلف 6 خطوات يمكنك اتخاذها كي تسهّل انتقال الجميع إلى الواقع الجديد في الشركة مهما يكن وضعه.
 
إذا كنت تشعر بالقلق من قدرة فريقك على تجاوز الانتقال الذي تخطط له الشركة من أجل العودة إلى العمل في مقرها بشكله الجديد مهما يكن، فأنت لست وحدك. ربما تدرك اليوم أن معظم الموظفين لا يرغبون في العودة إلى أي وضع طبيعي كان قبل انتشار الجائحة. أجرت كلية "هارفارد للأعمال"دراسة استقصائية مؤخراً على 1,500 موظف، وكشفت من خلالها أن 81% منهم لا يرغبون في العودة إلى العمل من مقر الشركة على الإطلاق أو يفضلون نموذج عمل هجين. ويأمل 27% منهم الاستمرار بالعمل عن بعد بالكامل، في حين يفضل 61% منهم العمل من المنزل يومين أو 3 أيام في الأسبوع، أما من يرغبون في العودة إلى العمل من مقر الشركة بالكامل، فتصل نسبتهم إلى 18% فقط. قد تتفاوت هذه النسب في فريقك،

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!