تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تفضل شركات رأس المال المغامر (الجريء) الاستثمار في الشركات الناشئة المُزعزِعة القادرة على التوسع سريعاً والإفلات من قبضة الجهات التنظيمية والرقابية. ولكن مع ازدياد وعي المجتمع بالعواقب غير المقصودة للمؤسسات الجديدة، خاصة تلك التي تبتكر تقنية تكنولوجية تغدو جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فيجب أن ينتبه القائمون على هذه المشاريع بقوة لأي عواقب غير مقصودة قد تنشأ في المستقبل، كما يجب عليهم استباق الأحداث بالوقوف على هذه العواقب وتحديدها من أجل التخفيف من حدتها وهي لا تزال في مراحلها المبكرة.

وفي حين أن القرن الحادي والعشرين شهد موجة من الابتكارات غير المسبوقة بالمرة، إلا أنه في الوقت ذاته شهدنا أيضاً جملة من العواقب غير المقصودة والوخيمة للتقنيات التكنولوجية التي نشأت دون حسيب أو رقيب.
فلم ينشئ مارك زوكربيرغ، مثلاً، "فيسبوك" وفي نيته أن يتحول إلى منصة لاستغلال بيانات المستخدمين من قِبَل طرف ثالث والتدخل في الشؤون السياسية. بيد أن المنصة التي تستظل بشعار "امض سريعاً واكسر التقاليد" والتي تهدف إلى "منح الناس القدرة على المشاركة وجعل العالم أكثر انفتاحاً وترابطاً" آل بها المآل إلى التسبب في عواقب وخيمة غير مقصودة، مثل اقتحام مبنى الكابيتول مؤخراً.
ولا تقتصر العواقب غير المقصودة للتقنيات التكنولوجية على القرن الحادي والعشرين وحده. إذ سبق أن اقترح روبرت ميرتون في ثلاثينيات القرن الماضي إطار عمل لفهم النتائج غير المقصودة بمختلف أنواعها، أي الفوائد والنتائج المفاجئة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022