لطالما كان الفنّانون والعلماء وعبر التاريخ يتغنّون بالسعادة الغامرة التي ترافق وحي الإبداع المفاجئ الذي كان يحلّ عليهم. فآينشتاين وصف إدراكه للنظرية النسبية العامّة بأنّه أسعد لحظات حياته. لا بل أن الكاتبة الأمريكية فيرجينيا ولف وصفت الأمر بطريقة أكثر شاعرية قائلة: "غريب كيف أن القوّة الإبداعية تضفي على الكون بأكمله حالة من الانتظام دفعة واحدة."

ولكن ماذا عن الفترة التي "تسبق" لحظات الإلهام الإبداعي هذه؟ ما هي العواطف التي تؤجّج الحالة الإبداعية؟

ثمّة نظرة متداولة في علم النفس منذ أمد بعيد تقول بأنّ العواطف الإيجابية تُعتبر محفّزاً للإبداع لأنها توسّع الذهن، في حين تُعتبرُ العواطف السلبية مضرّة بالإبداع لأنّها تضيّق نطاق
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
abdul2020 Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
abdul2020
زائر
abdul2020

ربما يكون عاطفة الشخص أحد أسباب نشوء الأبداع في الأداء التشغيلي والسبب ان العاطفة تعطي فرص أيجابية لفهم الشخص الأخر وتقييم قدراته العقلية والتشغيلية من خلال تحديد المهام له ومن اجل تحمل المسئولية ضمن مؤهلاته وخبراته. كلما كنا عاطفيين كلما فهمنا عقول البشر وكلما وضعنا أليات وحدود ومهام من أجل تحقيق الأهداف بنجاح.
باعتقادي بدون العاطفة لا نستطيع أن نخلق بيئة ناحجة.

error: المحتوى محمي !!