facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
لطالما كان الفنّانون والعلماء وعبر التاريخ يتغنّون بالسعادة الغامرة التي ترافق وحي الإبداع المفاجئ الذي كان يحلّ عليهم. فآينشتاين وصف إدراكه للنظرية النسبية العامّة بأنّه أسعد لحظات حياته. لا بل أن الكاتبة الأميركية فيرجينيا ولف وصفت الأمر بطريقة أكثر شاعرية قائلة: "غريب كيف أن القوّة الإبداعية تضفي على الكون بأكمله حالة من الانتظام دفعة واحدة".احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ولكن ماذا عن الفترة التي "تسبق" لحظات الإلهام الإبداعي هذه؟ ما هي العواطف التي تؤجّج الحالة الإبداعية؟
ثمّة نظرة متداولة في علم النفس منذ أمد بعيد تقول بأنّ العواطف الإيجابية تُعتبر محفّزاً للإبداع لأنها توسّع الذهن، في حين تُعتبرُ العواطف السلبية مضرّة بالإبداع لأنّها تضيّق نطاق التركيز لدى الإنسان. لكنّ هذه النظرة مفرطة في التبسيط لعدد من الأسباب.
صحيح أنّ الانتباه المركّز يترك تأثيرات هامّة على التفكير الإبداعي: فالانتباه الواسع النطاق يترافق بأفكار حرّة وهائمة ومتصادمة، في حين أن الانتباه الضيّق النطاق يساعد في عملية تحقيق الأهداف بشكل خطّي ومتدرّج خطوة بخطوة. لكنّ أبحاثاً جديدة تشير إلى أنّ التمييز بين العواطف الإيجابية والانفعالات السلبية قد لا يكون هو الفرق الأهم لفهم الانتباه المركّز. فخلال السنوات السبع الماضية، أجرى عالم النفس إدي هارمون جونز وزملاؤه أبحاثاً دلّت على أنّ

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

1
اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
1 Comment threads
0 Thread replies
0 المتابعين
 
Most reacted comment
Hottest comment thread
1 Comment authors
abdul2020 Recent comment authors
  شارك  
الأحدث الأقدم الأكثر تصويتاً
التنبيه لـ
abdul2020
عضو
abdul2020

ربما يكون عاطفة الشخص أحد أسباب نشوء الأبداع في الأداء التشغيلي والسبب ان العاطفة تعطي فرص أيجابية لفهم الشخص الأخر وتقييم قدراته العقلية والتشغيلية من خلال تحديد المهام له ومن اجل تحمل المسئولية ضمن مؤهلاته وخبراته. كلما كنا عاطفيين كلما فهمنا عقول البشر وكلما وضعنا أليات وحدود ومهام من أجل تحقيق الأهداف بنجاح.
باعتقادي بدون العاطفة لا نستطيع أن نخلق بيئة ناحجة.

error: المحتوى محمي !!