تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
عندما يقول طفلك أنه ليس بخير، وترى علامات المرض بادية على وجهه الشاحب ونظراته المرهقة، سواء كان سبب ذلك نزلة برد أو مغص أو رض، فذلك يعني أنك ستقضي الأربع وعشرين ساعة المقبلة وربما أكثر ساهراً على راحة طلفك إلى أن يتعافى، متمنياً لو كان هناك علاجاً سحرياً يخلصه من تعبه هذا. إلى جانب ذلك، ستسعى في هذا الوقت بصورة جنونية وارتجالية لإيجاد طريقة لتؤدي مهامك في العمل أثناء العناية بطفلك في المنزل، لكن ذلك لن يكون سهلاً أبداً.
يواجه الموظفون من الآباء والأمهات صعوبات هائلة، مادية ومعنوية، تزداد كثيراً مع معاناة أطفالهم من المرض. فكيف يمكنك أن تشرح لمديرك أنك لن تتمكن من الحضور إلى اجتماع المبيعات الهام؟ كيف ستتمكن من ضمان أنّ الجليسة التي استطعت إيجادها في اللحظة الأخيرة ستُعطي طفليك المريضين الجرعات المناسبة من خافض الحرارة؟ وكيف ستتمكن من إنهاء عرض الزبون إذا كنت تمضي وقت الصبيحة كله في عيادة طبيب الأطفال؟
على الرغم من صعوبة السيطرة على هذا الأمر، إلا أنه باتباع بعض الاستراتيجيات للاتفاق مع زملائك وإدارة ترتيبات عنايتك بأطفالك وإدارة نفسك أيضاً. ستتمكن من تجاوز الصعوبات العاطفية والجسدية والمهنية التي يعاني منها أي أب وأم عاملين في هذه الظروف الطارئة.
اعترف أن المرض أمر طبيعي وتوقعه
بما أن المتطلبات اليومية لحياة الموظفين من الآباء والأمهات كثيرة. فمن الطبيعي أن يرغبوا بتجنب التفكير بالأوقات الصعبة. لكن الاعتراف بأنهم، وأطفالهم، بشر ويتعرضون للمرض هو الخطوة الأساسية الأولى لتجنب الوقوع في أزمة ولتهدئة التوتر. وبحسب المعهد الوطني للصحة فإنّ الأطفال الصغار يصابون بنزلات البرد والأمراض الناتجة عن الفيروسات بشكل روتيني بما يتراوح بين 8
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022