تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
عندما يقول طفلك أنه ليس بخير، وترى علامات المرض بادية على وجهه الشاحب ونظراته المرهقة، سواء كان سبب ذلك نزلة برد أو مغص أو رض، فذلك يعني أنك ستقضي الأربع وعشرين ساعة المقبلة وربما أكثر ساهراً على راحة طلفك إلى أن يتعافى، متمنياً لو كان هناك علاجاً سحرياً يخلصه من تعبه هذا. إلى جانب ذلك، ستسعى في هذا الوقت بصورة جنونية وارتجالية لإيجاد طريقة لتؤدي مهامك في العمل أثناء العناية بطفلك في المنزل، لكن ذلك لن يكون سهلاً أبداً.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

يواجه الموظفون من الآباء والأمهات صعوبات هائلة، مادية ومعنوية، تزداد كثيراً مع معاناة أطفالهم من المرض. فكيف يمكنك أن تشرح لمديرك أنك لن تتمكن من الحضور إلى اجتماع المبيعات الهام؟ كيف ستتمكن من ضمان أنّ الجليسة التي استطعت إيجادها في اللحظة الأخيرة ستُعطي طفليك المريضين الجرعات المناسبة من خافض الحرارة؟ وكيف ستتمكن من إنهاء عرض الزبون إذا كنت تمضي وقت الصبيحة كله في عيادة طبيب الأطفال؟
على الرغم من صعوبة السيطرة على هذا الأمر، إلا أنه باتباع بعض الاستراتيجيات للاتفاق مع زملائك وإدارة ترتيبات عنايتك بأطفالك وإدارة نفسك أيضاً. ستتمكن من تجاوز الصعوبات العاطفية والجسدية والمهنية التي يعاني منها أي أب وأم عاملين في هذه الظروف الطارئة.
اعترف أن المرض أمر طبيعي وتوقعه
بما أن المتطلبات اليومية لحياة الموظفين من الآباء والأمهات كثيرة. فمن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!