تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
لنفترض أنك تعمل في مجال المحاماة، وأنك تقوم بتقييم عروض العمل المتنافسة، أحدهما عرض من شركة استشارات قانونية، والآخر للعمل في وظيفة مستشار عام في شركة تكنولوجيا. ما العمل الذي  يجب أن تختاره؟
هذا سؤال معقد يواجهه المحترفون طوال الوقت. إذا كنت مسوقاً، فيجب عليك أن تقرر ما إذا كنت تفضل العمل في وكالة تسويق أو ضمن قسم التسويق في إحدى المؤسسات. إذا كنت مبرمجاً، فيجب عليك أن تختار من بين الوظائف المعروضة عليك في المؤسسات المتخصصة بالتكنولوجيا أو في المؤسسات غير التكنولوجية مثل شركات الاستشارات القانونية ومكاتب المحاماة وشركات النشر والجامعات وما إلى ذلك.
على الرغم من أن اختيار أي شخص سيتأثر بمجموعة من العوامل، بداية من التوازن بين العمل والحياة الشخصية إلى اعتبارات الرواتب إلى ثقافة الشركة، إلا أن بحثنا يشير إلى أنّ أحد العوامل التي يجب مراعاتها بعناية هو مدى أهمية الوظيفة لأعمال المؤسسة. المهمات التي تمثل "الوظائف الأساسية" – محام في مكتب محاماة، ومسوق في وكالة تسويق، ومبرمج في شركة تكنولوجيا – تمنح مجموعة من الفوائد للأشخاص الذين يؤدونها.
على مدى سلسلة من خمس دراسات، شرعنا في معرفة الشكل الذي يبدو عليه الدور المحوري في المؤسسة وفهم فوائد المشاركة في وظيفة أساسية وتكاليفها. المنصب المركزي والأساسي يوفر موارد مهمة لا يمكن الاستغناء عنها، أي دون هذه الموارد لا يمكن للمؤسسة تحقيق أهدافها ورسالتها الأساسية. على سبيل المثال، لا يمكن لشركة استشارات قانونية تقديم خدمات قانونية من دون محامين، لكن يمكن

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!