تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يغرد الرئيس التنفيذي لشركتي "تيسلا" و"سبيس إكس" إيلون ماسك قائلاً: "إنّ أحداً لم يغير العالم من خلال العمل 40 ساعة أسبوعياً". وهو نادراً ما ينام أو يرى أطفاله وتعرض لانهيار علني شهير. ويعمل نظيره في شركة "آبل" تيم كوك على البريد الإلكتروني قبل أن تشرق الشمس. وعمل الملياردير مارك كيوبان حتى الثانية صباحاً حين أطلق شركته الأولى ولم يأخذ عطلة لسبع سنوات. فهل يستحيل أن تجتمع القيادة والاستمتاع بالحياة؟
العمل المكثَّف
غالباً ما يُحتفَى بأنماط العمل المكثفة هذه باعتبارها الطريقة الوحيدة للوصول إلى القمة ولأن يكون المرء قائداً فائق الإنتاجية. وفي الواقع، تظهر استطلاعات الرأي أن المدراء والمسؤولين التنفيذيين يصفون "العامل المثالي" كشخص لا يملك حياة شخصية أو مسؤوليات في مجال تقديم الرعاية. ويعتقد معظم القادة أنفسهم – الذين يحددون الإيقاع للمؤسسات والسلوك النموذجي لأي شخص آخر – أن التوازن بين العمل والحياة هو "في أحسن الأحوال نموذج صعب المنال وفي أسوأها خرافة كاملة". وفي مقابلة، قال ثلاثة من الرؤساء التنفيذيين المصنفين من أصحاب الأداء الأفضل من قبل "هارفارد بزنس ريفيو"، إنّ المهمة تتطلب العمل على مدار الساعة وعلى مدار الأسبوع واعترفوا بأنهم لم يكونوا قدوات بارزة.
لكن هل يجب أن يكون الأمر بهذه الطريقة؟
هذا سؤال سعت جيسيكا دي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022