facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يغرد الرئيس التنفيذي لشركتي "تيسلا" و"سبيس إكس" إيلون ماسك قائلاً: "إنّ أحداً لم يغير العالم من خلال العمل 40 ساعة أسبوعياً". وهو نادراً ما ينام أو يرى أطفاله وتعرض لانهيار علني شهير. ويعمل نظيره في شركة "آبل" تيم كوك على البريد الإلكتروني قبل أن تشرق الشمس. وعمل الملياردير مارك كيوبان حتى الثانية صباحاً حين أطلق شركته الأولى ولم يأخذ عطلة لسبع سنوات. فهل يستحيل أن تجتمع القيادة والاستمتاع بالحياة؟
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

العمل المكثَّف
غالباً ما يُحتفَى بأنماط العمل المكثفة هذه باعتبارها الطريقة الوحيدة للوصول إلى القمة ولأن يكون المرء قائداً فائق الإنتاجية. وفي الواقع، تظهر استطلاعات الرأي أن المدراء والمسؤولين التنفيذيين يصفون "العامل المثالي" كشخص لا يملك حياة شخصية أو مسؤوليات في مجال تقديم الرعاية. ويعتقد معظم القادة أنفسهم – الذين يحددون الإيقاع للمؤسسات والسلوك النموذجي لأي شخص آخر – أن التوازن بين العمل والحياة هو "في أحسن الأحوال نموذج صعب المنال وفي أسوأها خرافة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!