facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تقع شركة "فيلا بون نوفيل" (Villa Bonne Nouvelle) والتي يطلق عليها ("بيت الأخبار الطيبة") واختصارها "في بي إن" في حي سيليكون سانتييه بباريس، وتبدو للوهلة الأولى مجرد مساحة مفتوحة للعمل المشترك. لكن ما يميزها هو أن نصف قاطنيها البالغ عددهم 60 شخصاً يعملون لحسابهم الخاص، أما الباقون فيعملون لصالح شركة "أورانج" التي تأسست باسم "فرانس تيليكوم" (née French Telecom) والتي أطلقت "في بي إن" في العام 2014 لتعليم مبرمجيها ومهندسيها كيفية العمل مع أشخاص من خارج الشركة والتعلم منهم.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
ونجحت التجربة: فالفرق الموجودة هناك عملت مؤقتاً بشكل أفضل وأسرع من زملائهم في أماكن أخرى، وعبرت عن المزيد من الرضا والمشاركة (إلى جانب نوبات الاكتئاب عند العودة إلى المكاتب الأساسية). وفوجئ مدراء الموارد البشرية أنفسهم الذين يديرون المكان بالمودة التي اتسمت بها الفرق. وهذا ما أدى لانتشار المزيد من هذه الفلل الآن لتتحول إلى أماكن عمل مشتركة.
وتصف "أورانج" منهجها بأنه "عمل شركات مشترك" (corpoworking)، وهو شبيه بعمل الأفراد في أماكن مشتركة. وأورانج ليست وحدها التي تحاول اللحاق بتيار مساحات العمل المشتركة، التي يوجد منها الآن حوالي 19 ألف شركة في كل أنحاء العالم. فعشرات الشركات، بدءاً من شركات الاتصالات ("سبرينت"، "أيه تي آند تي")، إلى عمالقة التكنولوجيا ("ساب"، "آي بي

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!