تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: سيختار الكثير من الموظفين أسلوباً هجيناً لدى عودتهم إلى العمل بعد زوال تداعيات جائحة فيروس كورونا، بحيث يعملون من المنزل أحياناً ويعملون من المقرات المكتبية في أحيان أخرى. ولكن تحديد الموقع الذي تمارس منه عملك بصورة يومية ليس بالقرار السهل في كل الأحوال، بخلاف ما قد يبدو في الظاهر. يتناول مؤلفا المقالة عملية مستندة إلى البيانات للتعرّف على المكان الذي تستطيع أن تحقق فيه أكبر إنتاجية ممكنة في كل مهمة توكل إليك، وكيفية إقناع مديرك بأن خطتك الموضوعة على أساس هذه العملية تصب في مصلحة الشركة أيضاً.
 
اكتشف الكثيرون منا على مدار العام الماضي أن العمل من المنزل يحفل بمزايا هائلة، مثل المرونة والقدرة على التركيز وعدم التنقل جيئة وذهاباً بين العمل والمنزل. والآن بعد أن راحت المقرات المكتبية تفتح أبوابها مجدداً، قد تعيدك تذكر المزايا الهائلة للعمل من المقر المكتبي للشركة أيضاً، مثل التفاعل الاجتماعي ومتعة التعاون مع الآخرين، بالإضافة إلى غلاية القهوة التي لا تفرغ أبداً.
ويعتزم الكثير من الشركات منحنا أفضل ما في هذين العالمين من خلال السماح للموظفين بتقسيم وقتهم بين المنزل ومكان العمل. ولكنه لن يمنحك أفضل ما في هذين العالمين إلا إذا عرفت كيف تمزج بين العمل من المنزل والعمل في المقر المكتبي بطريقة تُزيد من إنتاجيتك ورفاهتك الشخصية. وهذا يعني بالضرورة تحديد الأيام التي تعمل خلالها من المنزل، والأيام التي ستعمل خلالها في المقر المكتبي، فضلاً عن معرفة

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!