تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: هل سبق لك العمل مع مدير مؤذ؟ إذا كانت إجابتك نعم، فلا بد أنك تدرك أثر سلوكه السلبي على الموظفين. لكن هل يجب عليك أن تسامح مديراً يحاول أن يكفّر عن سلوكياته المسيئة تجاهك؟ تُظهر دراسة جديدة أن معظم المدراء الذين يسيئون معاملة موظفيهم لا يولون أهمية كبيرة بتحسين سلوكياتهم بقدر اهتمامهم بصورتهم الاجتماعية. تساءل الباحثون عن أنماط تلك السلوكيات ودوافعها من خلال إجراء استقصاءات اتخذت شكل الإبلاغ الذاتي وأُجريت على مدراء من مختلف القطاعات، وبقيت هوية المشاركين في تلك الاستقصاءات مجهولة. وخلصوا استناداً إلى النتائج التي توصلوا إليها إلى أنه من غير المرجح أن يغير المدير المؤذي من طباعه، وحذروا الموظفين وقادة الشركات من التغاضي عن إساءة المدراء، لاسيما أولئك الذين يُتبعون الإساءة بتصرفات حسنة، إذ لن يتسبب التغاضي إلا في تعزيز حلقة الإساءة التي تفشت في العديد من الشركات.

كثير من الموظفين يعملون لدى مدراء مسيئين يتنمرون عليهم أو يقللون من شأنهم. ويتجلّى سلوكهم المسيء في العديد من التصرفات، كإهانة مرؤوسيهم المباشرين على العلن أو انتهاك خصوصيّاتهم أو اغتيابهم. لكن قد تزيد تلك التصرفات المؤذية من سخط الموظفين ومن شعورهم بالتوتر، وقد تقود إلى آثار أكثر ضرراً وتأجيج النزاعات الأسرية والإبلاغ عن الشكاوى الصحية. ومع ذلك، يستمر المدراء المسيئون بإحداث الفوضى مخلفين وراءهم مشكلات لا حل لها. لماذا تصبر المؤسسات والموظفون على سلوك مدرائهم المؤذي إذاً؟
أجرينا دراسة على إحدى تلك الاحتمالات في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!