تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

3 استراتيجيات للتعامل مع زميل العمل الذي لا تُطيقه

برعايةImage
غيتي إييمدجز/ليرافيجا
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: تذكر أنه ليس بالضرورة أن يكون الجميع أصدقاءك، وربما تضطر إلى العمل مع شخص لا ترتاح للتعامل معه. هناك الكثير من الأبحاث النفسية التي تشرح لماذا تكون بعض العلاقات أسهل من غيرها. فالبشر مخلوقات اجتماعية معقدة لها قيَمها الخاصة ومعتقداتها الراسخة حول الطُرق التي يجب أن يتصرف الناس وفقها والتي يجب عليهم اتباعها عندما يتفاعلون ويتواصلون.

لدينا جميعاً تحيزات لا إرادية تملي علينا طريقة تفكيرنا وشعورنا تجاه كل شيء، من الجنس وحتى العِرق. ويؤثر العديد من هذه التحيزات إلى حد كبير فيمن يمكن أن نتوافق معه وفي من نجد صعوبة أو إحراجاً بالتعامل معه. مع ذلك، يمكننا بالفعل التوافق جيداً مع الأشخاص الذين لا نحبهم واحترامهم أيضاً.
ابدأ بنفسك. يمكن أن نكره شخصاً ما دون حتى معرفة السبب، ثم نبحث عن دليل يؤكد صحة شعورنا هذا. حيث يبحث دماغنا عن مختلف الطرق الممكنة لحرف الحقائق في سبيل حمايتنا، والتي تُعتبر إحدى وظائفه الرئيسية. لذلك إذا كنت تريد تقليل كرهك لزميلك في مكتب العمل، فعليك البدء بنفسك.
تصرف كشخص بالغ. لا تستسلم للسلوكيات الطفولية، مثل اتخاذ موقف دفاعي طائش أو تجاهل هذا الشخص بهدف تحديه وإزعاجه. بدلاً من استبعاده من الاجتماع القادم أو إرسال بريد إلكتروني سلبي وعدواني إليه، حدد السلوكيات التي من شأنها مساعدتك ومساعدته أيضاً.
اختر معاركك. هناك بالتأكيد بعض المعارك التي تستحق الخوض فيها، خاصة إذا كانت تستند إلى القيم التي تؤمن بها. في الحقيقة، لا يعني

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022