تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
بعض الناس يحبون لعب دور الضحية، ويعتقدون أنهم غير مسؤولين عن أي خطأ، وأنّ الجميع من حولهم يتربصون بهم. إنّ وجود زميل عمل كهذا من شأنه أن يؤثر عليك سلباً ويضرك كثيراً. إذن ما هي أفضل طريقة لحماية نفسك؟ كيف يمكنك مساعدة زميلك على تغيير طريقة تفكيره؟ وكيف تتعامل أنت مع الضرر أو العبء النفسي الناجم عن العمل مع مثل هذا الشخص؟ 
ماذا يقول الخبراء عن التعامل مع زميل العمل الذي يشعر أنه الضحية؟
تقول هولي ويكس، المحاضرة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد، ومؤلفة كتاب "الإخفاق في التواصل" (Failure to Communicate): إنّ العمل إلى جانب شخص يشعر دائماً وكأنه ضحية "هو من دواعي الاكتئاب". فعلى حد قول ويكس: "تشعر حينها أنك في مأزق". كما تضيف: "ويرتجف قلبك عندما ترى هذا الشخص يسير في اتجاهك". ربما يكون التحدي الأكبر في التعامل مع زميل بهذه العقلية هو "السلبية" التي تنضح من هذا الشخص، حسب قول إيمي جين سو، الشريك المنتدب في شركة "بارفيس بارتنرز" (Paravis Partners) ومؤلفة كتاب "افرض حضورك" (Own the Room). تضيف إيمي جين سو قائلة: "عندما تكون مشغولاً، فإنّ آخر ما تحتاج إليه هو أن تكون في حضرة شخص ينظر إلى العالم على أنه نصف الكوب الفارغ". ومع ذلك، فأنت لست عديم الحيلة أمامه. تقول سو: "الشيء الوحيد الذي يمكنك التحكم به هو رد فعلك". فيما يلي بعض النصائح حول كيفية التعامل مع هذا الزميل صعب الإرضاء بشكل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!