facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
جميعنا نعرف أناساً ممن يبدو أنهم يتعرضون للإجهاد باستمرار، أولئك الذين يدّعون أنهم منغمسون في العمل، وأنهم مثقلون بالمشاريع ولا يمكنهم إهدار دقيقة من وقتهم. ويمكن أن يكون من الصعب التعامل مع زملاء من هذا النوع، ولكن على الأرجح ليس أمامك خيار سوى التعامل معهم. فكيف تتعامل مع زملاء العمل الذين لا يستطيعون التعامل مع الإجهاد؟ هل يجدر بك أن تتصدى للمشكلة بشكل مباشر؟ أم تجرب أساليب أخرى لمساعدتهم على التحلي بالهدوء والتركيز؟ وكيف يمكنك حماية نفسك من انفعالاتهم السامّة؟
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

ما الذي يقوله الخبراء؟
الإجهاد هو جزء من الحياة اليومية. تقول كارولين ويب، مؤلفة كتاب "كيف تقضي يوماً سعيداً؟" (How to Have a Good Day): "نمر جميعنا بفترات نتعامل فيها مع الكثير من الإجهاد". وربما تستغرق هذه الفترات عشر دقائق أو عشرة أيام أو عشرة أشهر". لكن بالنسبة إلى بعض الأشخاص، "يكون الشعور بالإجهاد نمطاً معتاداً". ودائماً ما يشعر هؤلاء الأشخاص "أنّ كاهلهم مثقل وأنهم مستنفدون بشكل مستمر وأنهم دائماً لا يملكون حيلة". ويشكّل العمل عن كثب مع شخص من هذا النوع تحدياً

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!