فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
في وقت من الأوقات، توصلت لقناعة بأنّ السيل قد بلغ الزبى. كنت حينها أدير عملي الخاص لبضع سنوات، كنت أشعر دوماً بالضغط والإرهاق. لم يكن لدي حدوداً واضحة بين العمل والوقت الشخصي، ونادراً ما توقفت عن العمل دون الشعور بالذنب. وعلى الرغم من استمتاعي بعملي وتحقيقي لعائد جيد لي، إلا أنّ الضغط المستمر الناتج عن العمل الزائد منعني من الشعور بتحقيق نجاح حقيقي.
تلك الفترة، كانت نقطة تحول رئيسية بالنسبة لي، حيث قمت بإجراء بعض التغييرات في الطريقة التي أعمل بها، مخفضاً ساعات العمل من 60 ساعة إلى 50 ساعة أسبوعياً. وعلى مدى السنوات اللاحقة، قمت بشكل تدريجي بتخفيضها إلى 40 ساعة أسبوعياً، وفي الوقت الذي كنت أعمل فيه ساعات أقل، كنت ألحظ ازدياداً في الإيرادات.
ومن خلال تجربتي الخاصة، وعملي في تدريب العملاء على إدارةالوقت، اكتشفت علاقة قوية في كثير من الأحيان بين ثلاثية سوء إدارة الوقت والعمل لساعات أطول والشعور بالتوتر. ويعود التوتر هنا إلى أنك فكرياً كنت ترغب في العمل لساعات أقل، لكن الأمر لا يبدو كذلك من الناحية العاطفية. إذ كنت تشعر دوماً بأنك متأخر فعلاً وتعاني من كثرة العمل، وعليه فإنّ العمل لساعات أقل لن يجعل الوضع إلا أكثر سوء.
هنا، يمكنك إعادة النظر في الطريقة التي تعمل بها بحيث تعمل على تخفيض ساعات عملك تدريجياً. الأمر ليس سهلاً بالبداية، وربما يستغرقك الأمر بضعة أشهر للوصول إلى هدفك، ولكن من خلال إدارة وقتك بشكل مختلف، يمكنك أن تعمل بفعالية أكبر وفي وقت أقل. وسيساعدك هذا على اكتشاف شغفك المتجدد بالعمل، وتحسين صحتك،
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!