تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ملخص: إذا كنت تعمل في قطاع على وشك التلاشي، من المنطقي أن تشعر بالقلق على وظيفتك. ولكن ما يدعو للتفاؤل هو أن زعزعة قطاعات الأعمال لا تحدث عادة بين عشية وضحاها، وينبغي لك أن تكون قادراً على اتخاذ خطوات لحماية مسارك المهني أو تغييره من خلال التحلي بنظرة استشرافية. ومن أهم هذه الخطوات في هذا الصدد هي التفكير في مهاراتك التي يمكن أن تكون ملائمة في أكثر من مجال. بمعنى، ما الذي تعلمته في وظيفتك الحالية ويمكن تطبيقه في مجال آخر؟ وما هي القدرات التي تمتلكها ولكنها ليست مدرجة بالضرورة في وصفك الوظيفي؟ إذا كنت في مركز سلطة ضمن شركتك، يمكنك أن تفكر في كيفية مساعدة شركتك على تطوير نموذج عملها، وبذلك ستخلق التغيير بدلاً من الخضوع له.

يعتبر أي عمل تجاري في أي قطاع عرضة للزعزعة أو التقادم إذا لم يخطط للمستقبل ويتكيف معه، حيث يخلق التقدم التكنولوجي الكثير من الفرص ولكنه أيضاً يخلف خسائر في أعقابه، كخسارة الوظائف عندما تطيح شركة بأخرى أو قطاع بآخر. فإذا كنت تعمل في قطاع يشهد تحولات أو يتراجع أو يكافح لمواكبة التغيرات في الاقتصاد، من المنطقي أن تشعر بالقلق على وظيفتك.
ما يدعو للتفاؤل هو أن هذه التغييرات لا تحدث بين عشية وضحاها. فقد تكون هناك احتمالات تشير إلى سوء الوضع في المستقبل. ويمكنك على الأرجح أن تتوقع ما إذا كانت وظيفتك معرضة للخطر من واقع التغيرات التي تحدث في السوق. فإذا كنت تتوقع أن مسارك المهني ليس له مستقبل، فما الذي يمكنك فعله للاستعداد؟
إذا كنت تشغل

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!