فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
حصل تشارلي على شهادة إدارة الأعمال وأثبت جدارته في العمل ضمن إحدى الشركات. ثم انضم بعد ذلك إلى شركة عائلته المختصة بالخبازة.
كان تشارلي يتوق لنيل احترام زملائه بجدارة لا عن طريق اسم عائلته أو بسببه. لذلك، بذل قصارى جهده ليصبح واحداً منهم بشتى الطرق، فكان يركن سيارته في المرآب الخلفي ويدخل عبر مصنع الإنتاج بدلاً من الوقوف في الموقف المخصص له قرب مكاتب المدراء عند مقدمة البناء. وكان يتوقف في معظم الأيام ليتحدث إلى العاملين والموظفين ليتعرف على زملائه ويتعلم المزيد عن العمليات. ولكن في أحد الأيام وبعد مروره عبر المصنع في الصباح فاجأه مدير المصنع بسؤال غريب عن مستقبل الشركة: "ما المشكلة؟ هل ستفلس الشركة؟ هل ستُباع؟"، فطمأنه تشارلي وأخبره أنّ هذا العام استثنائي بالنسبة للشركة، وسأله عن مصدر قلقه. وتبين له أنّ هناك سبعة أشخاص توجهوا إلى المدير بعد رؤية وجه تشارلي المكفهر عند وصوله صباحاً يسألون ما إذا كان هناك أمر سيء على وشك الوقوع. ولكن تشارلي لم يكن عابساً بسبب أمر يخص العمل. فأدرك في تلك اللحظة أنّ العاملين كانوا يراقبونه عن كثب. وعلى الرغم من خبرته القيّمة من عمله السابق ودراسته، إلا أنه لم يكن مستعداً بعد للقيام بأعمال الإدارة من تحت المجهر. فعندما يكون اسم عائلتك مكتوب على باب الشركة لن يكون انضمامك إلى فريق الموظفين سهلاً. ويمكن أن يصبح كل ما تفعله موضوعاً للأحاديث والشائعات الدائرة بلا توقف.
ومنذ ذاك اليوم، قطع تشارلي على نفسه وعداً أن يقطع المسافة من سيارته إلى مكتبه رافعاً رأسه مبتسماً بشوشاً في وجه الجميع مهما كانت المشاكل التي تشغل تفكيره. وأصبح في النهاية الرئيس التنفيذي للشركة من جيل العائلة الرابع.
قوانين العمل
عانى
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!