حصل تشارلي على شهادة إدارة الأعمال وأثبت جدارته في العمل ضمن إحدى الشركات. ثم انضم بعد ذلك إلى شركة عائلته المختصة بالخبازة.

كان تشارلي يتوق لنيل احترام زملائه بجدارة لا عن طريق اسم عائلته أو بسببه. لذلك، بذل قصارى جهده ليصبح واحداً منهم بشتى الطرق، فكان يركن سيارته في المرآب الخلفي ويدخل عبر مصنع الإنتاج بدلاً من الوقوف في الموقف المخصص له قرب مكاتب المدراء عند مقدمة البناء. وكان يتوقف في معظم الأيام ليتحدث إلى العاملين والموظفين ليتعرف على زملائه ويتعلم المزيد عن العمليات. ولكن في أحد الأيام وبعد مروره عبر المصنع في الصباح فاجأه مدير المصنع بسؤال غريب عن مستقبل الشركة: "ما المشكلة؟ هل ستفلس الشركة؟ هل ستُباع؟"، فطمأنه تشارلي وأخبره أنّ هذا العام استثنائي بالنسبة للشركة،
هذا المقال متاح للمشتركين. للاشتراك يمكنك الضغط هنا

تنويه: إن نسخ المقال أو إعادة نشره بأي شكل وفي أي وسيلة دون الحصول على إذن مسبق يعتبر تعدياً على حقوق الملكية الدولية ويعرض صاحبه للملاحقة القانونية.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2018

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!