تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما زلت أفكر حتى اليوم فيما قاله لي إعلامي أثناء مقابلة أجراها معي حول أحد كتبي منذ عدة أعوام، حيث كان يشكو من مستوى التشتيت في مكتبه المفتوح، فقال: "لهذا السبب لدي اشتراك عضوية في مساحة العمل المشترك في الجهة المقابلة من الشارع، لأتمكن من التركيز أكثر".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

مع أنني اتفق بشدة مع ردة الفعل العنيفة ضد المكاتب المفتوحة، إلا أنني شعرت بغرابة تعليقه. فمساحات العمل المشتركة في النهاية لها تصميم المكاتب المفتوحة ذاته. ولكن، صادفت سلسلة دراسات تختبر تأثير الصوت على الدماغ وتُفسر نجاح هذه الاستراتيجية.
لقد علمنا من دراسة سابقة، أن الضجيج غير المرغوب فيها، هو المشكلة الأولى للموظفين في المكاتب المفتوحة أو المقسمة إلى حجرات.
لكن هناك دراسات جديدة تبيّن أنه من المحتمل ألا يكون تشتيت انتباهنا بسبب الصوت ذاته، وإنما بسبب من يصدره. وفي الحقيقة، وجود أصوات المزاح والدردشة المسموعة في المكتب يكون مفيداً لقدرتنا على أداء مهمات إبداعية بشرط عدم المشاركة في الحديث. وعلى ذلك، تحوي بيئة العمل النموذجية للعمل المبدع على شيء بسيط من الضجيج المحيط بدلاً من الهدوء التام. لذلك، قد تجد نفسك قادراً على التركيز بشكل ممتاز في مقهى صاخب، ولكنك لن تتمكن من التركيز أبداً في مكتب صاخب.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!