فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ما زلت أفكر حتى اليوم فيما قاله لي إعلامي أثناء مقابلة أجراها معي حول أحد كتبي منذ عدة أعوام، حيث كان يشكو من مستوى التشتيت في مكتبه المفتوح، فقال: "لهذا السبب لدي اشتراك عضوية في مساحة العمل المشترك في الجهة المقابلة من الشارع، لأتمكن من التركيز أكثر"، فماذا عن إجابة سؤال لماذا تستطيع التركيز في المقهى وليس في مكان آخر؟
مع أنني اتفق بشدة مع ردة الفعل العنيفة ضد المكاتب المفتوحة، إلا أنني شعرت بغرابة تعليقه. فمساحات العمل المشتركة في النهاية لها تصميم المكاتب المفتوحة ذاته. ولكن، صادفت سلسلة دراسات تختبر تأثير الصوت على الدماغ وتُفسر نجاح هذه الاستراتيجية.
لقد علمنا من دراسة سابقة، أن الضجيج غير المرغوب فيها، هو المشكلة الأولى للموظفين في المكاتب المفتوحة أو المقسمة إلى حجرات.
لكن هناك دراسات جديدة تبيّن أنه من المحتمل ألا يكون تشتيت انتباهنا بسبب الصوت ذاته، وإنما بسبب من يصدره. وفي الحقيقة، وجود أصوات المزاح والدردشة المسموعة في المكتب يكون مفيداً لقدرتنا على أداء مهمات إبداعية بشرط عدم المشاركة في الحديث. وعلى ذلك، تحوي بيئة العمل النموذجية للعمل المبدع على شيء بسيط من الضجيج المحيط بدلاً من الهدوء التام. لذلك، قد تجد نفسك قادراً على التركيز بشكل ممتاز في مقهى صاخب، ولكنك لن تتمكن من التركيز أبداً في مكتب صاخب.
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

error: المحتوى محمي !!