تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: قبل أن تتوصل إلى حل المشكلة، يجب أن تعرف ما تحاول حله تحديداً. للأسف، كثير منا يرغب في القفز بسرعة إلى الاستنتاجات قبل فهم المشكلة بوضوح. يصف المؤلف عملية من 4 خطوات تساعدك في تحديد المشكلة والعمل على حل المشكلات. أولاً، لا تعتمد على البيانات فقط، بل انظر إلى الحقائق أيضاً، لاسيما الحقائق القابلة للرصد. ثانياً، فكر في الإطار الذي تستخدمه في عرض المشكلة. يجب أن يمثل هذا الإطار المشكلة بطريقة تتيح التوصل إلى عدة حلول، واحرص على أن يركز على الحقائق القابلة للرصد، لا الآراء والأحكام والتأويلات. ثالثاً، فكر باتجاه عكسي بدءاً من المشكلة كي تتمكن من تحليل العوامل المحتملة التي أدت إلى نشوئها. وأخيراً، اسأل عن الأسباب بصورة متكررة قبل أن تصل إلى نتيجة نهائية، كي تضمن أن تحقق في الأسباب الأساسية. بالطبع، هذه الخطوات الأربع لا تضمن الوصول إلى الحل، لكنها ستجعل المشكلة أوضح بصورة أدق، وعلى الرغم من أن هذه العملية لن تشعرك براحة فورية، فإنها خطوة ضرورية للتوصل إلى حلول ناجعة بحق.
 
قال ألبرت أينشتاين إنه إذا كانت لديه ساعة لحل مشكلة ما، فسيقضي 55 دقيقة منها للتفكير بالمشكلة، و5 دقائق للتفكير بالحلول. إلا أن أينشتاين لم يكن يحاول إدارة شركة في خضم جائحة، في حين أن معظمنا يعملون اليوم عدد ساعات أكبر من ذي قبل، ويتخذون قرارات جديدة كل يوم حول مشكلات تبدأ برعاية الأطفال وتصل إلى سلامة الموظفين. وما بين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022