تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: في عصرنا هذا، أصبح العمل على تطوير البرمجيات جزءاً لا يتجزأ من عمل جميع الشركات. ومع السعي لمواكبة السباق لإنشاء برمجيات جديدة ودفع التحديثات واختبار الشفرات البرمجية مع كل خطوة، تدرك شركات كثيرة أنها لا تملك القوة البشرية اللازمة للقيام بذلك، وأن العثور على مبرمجين جدد قد يكون صعباً. لكن ما لا يدركه الكثيرون هو أنه بإمكان الموظفين الحاليين الاستفادة من التقدم الجديد في الذكاء الاصطناعي والأتمتة. إذ يمكن استخدام الذكاء الاصطناعي في معالجة الأخطاء والمساعدة في كتابة الشفرة البرمجية، وهي فرصة عظيمة لتوفير الوقت في اختبار الوحدات البرمجية، الذي يتم فيه فحص كل وحدة من الشفرة البرمجية على حدة، وهو عمل شاق يستغرق وقتاً طويلاً. يمكن أن يؤدي استخدام الأتمتة هنا إلى منح المبرمجين الوقت للقيام بأعمال أخرى أكثر ربحية، كما يمكنه أيضاً أن يسمح للشركات بإجراء اختبارات أوسع وأعمق من ذي قبل، إذ يعمل على فحص الملايين من أسطر الشفرات البرمجية في الأنظمة القديمة التي ربما جرى تجاهلها لفترات طويلة.
 
لسرعة الإنجاز أهمية كبيرة في تطوير البرمجيات، فمن يسبق في طرح تحديثات خالية من الأخطاء هو من يكسب السوق. وفي حين أن شركات التقنية تعرف ذلك من قبل، بدأت بقية الشركات الآن بالسعي للحاق بالركب. إذ يدرك كبار القادة أن شركاتهم، سواء كانت تعمل في قطاع تصنيع السيارات أو خدمات الطعام أو التمويل، تتحول أيضاً إلى شركات برمجية. فالبرمجيات اليوم أصبحت تتحكم في المصانع وتدير المخازن وتتداول الأسهم، وهي أهم واجهة للتعامل مع العملاء.
ولكن إذا كانت البرمجيات أساسية للاستمرار في المنافسة، فعلى الشركات رفع إنتاجية المبرمجين

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022