تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من طبيعة البشر تأجيل المهمات غير المريحة أو غير المرغوب فيها، أو اختيار المهمة السهلة في تلك اللحظة. ولكن إذا كان هناك شيء ما يمثل أولوية حقيقية، فسنضطر إلى إنجازه في النهاية، ومن الأفضل القيام بذلك عاجلاً لا آجلاً. حددت المؤلفة في هذه المقالة استراتيجيات يمكننا استخدامها "لخداع أنفسنا" لبدء العمل على المشاريع التي قد تبدو شاقة أو مرهِقة، ولكن يجب إنجازها. 1) ابدأ بالسلوكيات التي يَسهل تغييرها. 2) ألزِم نفسك بموعد نهائي. 3) انظر إلى الأمر على أنه تجربة.
 
استمعنا جميعاً إلى النصيحة الاعتيادية حول الإنتاجية: يجب أن نبدأ بأصعب المهمات وأكثرها أهمية حتى لا نستمر في تأجيلها فيضيع اليوم بأكمله. وبالطبع قول ذلك أسهل من فعله.
هناك قائمة طويلة من الأسباب البارزة من الناحية العاطفية، وإن كانت تأتي بنتائج عكسية، التي تجعلنا نؤجل مشروعاً مهماً، بدءاً من الخوف من أن نبدو أغبياء ("هذا الأمر جديد بالنسبة إليّ ولذلك قد أقوم به بشكل سيئ") إلى عدم التيقن بشأن كيفية المضي قدماً ("هناك آلاف الأشياء التي عليّ أن أقوم بها، ولست متأكداً من أين يجب أن أبدأ"). ولكن إذا كان هناك شيء ما يمثل أولوية حقيقية، فسنضطر إلى إنجازه في النهاية. ويدرك معظمنا، على الأقل من الناحية الفكرية، أنه من الأفضل القيام بذلك عاجلاً لا آجلاً.
بحثت لسنوات عن إجابة عن هذا السؤال: كيف يمكننا إجبار أنفسنا على القيام بما نعرف أنه مهم، حتى عندما تتدخل دوافعنا البشرية، ولكننا لا نريد القيام به في الوقت الحالي؟ في كتابي الجديد، "اللعبة الطويلة: كيف تصبح مفكراً خالداً في عالم فانٍ" (

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022