تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
في العام الذي وُلد فيه زوجي أي سنة 1953، كان 5% من الأميركيين فقط يفضّلون أن تكون مديرتهم امرأة. ولكن بحسب استطلاع جديد أجراه معهد غالوب، فإنّ هذا الرقم ارتفع إلى 23%. وخلال هذه الفترة، سجّلت نسبة الناس، الذين يفضّلون العمل لدى مدير وليس مديرة، انخفاضاً هائلاً، من الثلثين عام 1953 إلى حوالي الثلث اليوم.
وربما الأهم من ذلك هو الارتفاع الحاد في عدد الأميركيين الذين عبّروا عن عدم تفضيلهم لجنس معيّن للمدير، حتى عندما ألمح مستطلعو الرأي إليهم بضرورة إبداء خيار محدد. فالسؤال المطروح كان على الشكل التالي: "إذا كنت ستشغل وظيفة جديدة وكان بوسعك اختيار المدير، فهل تفضّل أن يكون رجلاً أم امرأة؟". في عام 1953، عبّر 25% فقط من الأميركيين عن عدم تفضيلهم لجنس معيّن للمدير؛ أما اليوم فقد ارتفع هذا الرقم إلى 41%. ولا تقف الأخبار السارة عند هذا الحد، فاليوم أيضاً، تزايد عدد الناس الذين يحكمون على مديرهم بناء على مجمل صفاته الشخصية وليس فقط بناء على جنسه، أي ما إذا كان ذكراً أم أنثى.
وقد يقول قائل أن المنزلة التي كان يتمتّع بها الرجال لم تعد كما كانت سابقاً.
ولكن إذا ما نظرنا عميقاً، فإنّ الأمور ليست وردية وإيجابية كما قد تبدو. فعدد الأميركيين الذين يعملون حالياً لصالح رجل ويفضّلون تكرار ذلك لو أتيح لهم الخيار قد تضاعف. ونجد أن 16% فقط من أنصار الحزب الجمهوري يفضّلون أن تديرهم إمرأة. وبالتالي لا تزال أمام

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!