تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك

هل هناك من يرغب في أن يعمل تحت إمرة امرأة؟

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
في العام الذي وُلد فيه زوجي أي سنة 1953، كان 5% من الأميركيين فقط يفضّلون أن تكون مديرتهم امرأة. ولكن بحسب استطلاع جديد أجراه معهد غالوب، فإنّ هذا الرقم ارتفع إلى 23%. وخلال هذه الفترة، سجّلت نسبة الناس، الذين يفضّلون العمل لدى مدير وليس مديرة، انخفاضاً هائلاً، من الثلثين عام 1953 إلى حوالي الثلث اليوم. وربما الأهم من ذلك هو الارتفاع الحاد في عدد الأميركيين الذين عبّروا عن عدم تفضيلهم لجنس معيّن للمدير، حتى عندما ألمح مستطلعو الرأي إليهم بضرورة إبداء خيار محدد. فالسؤال المطروح كان على الشكل التالي: "إذا كنت ستشغل وظيفة جديدة وكان بوسعك اختيار المدير، فهل تفضّل…

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022