تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا ريب أن وتيرة العمل تسارعت في كل مكان. وأصبح من المتوقع منا جميعاً أنّ نُنجز قدراً أكبر من العمل في وقت أقل. وعليه، ماذا بوسعك أن تفعل إذا كان ضمن فريق عملك موظف بطيء الوتيرة؟ وكيف تُشخِّص علة استغراقه وقتاً طويلاً في إنجاز عمله؟ وكيف تساعده بعد ذلك على فهم أهمية تسريع وتيرة عمله ودعمه في ذلك؟
رأي الخبراء
"لا يحدّ الموظف الأبطأ وتيرة من إنتاجية فريق العمل فحسب، بل يضر بالروح المعنوية لزملائه أيضاً"، على حد قول ليندساي ماكغريغور (Lindsay McGregor)، المؤلفة المشاركة لكتاب "مُؤهّل للأداء" (Primed to Perform) وأحد مؤسسي شركة "فيجا فاكتور" (Vega Factor). إذ تقول ماكغريغور: "عندما يتعرض الجميع للضغوط، فإن أي شيء يُعرقل فريق العمل يكون محبطاً حقاً". وتقول إليزابيث غريس سوندرز (Elizabeth Grace Saunders)، مدرّبة إدارة الوقت ومؤسسة شركة "ريل لايف إي تايم كوتشنغ آند ترينينغ" (Real Life E Time Coaching & Training): "ومع ذلك، فإن بثّ الرعب في قلوب الموظفين لتسريع وتيرة عملهم سيأتي بنتائج عكسية فقط". وتضيف: "يجب أن تكون شريكاً في عملية التطوير، وتُظهر للموظف أن العمل بوتيرة أسرع سيجعله أيضاً أكثر الموظفين نجاحاً، الأمر الذي لا يرجع بالخير على نتاج عمله فحسب، بل وعلى تطوره وتقدمه أيضاً".
ابحث عن مصدر التباطؤ
يمكن أن يكون هناك الكثير من الأسباب المختلفة التي تعلل عمل المرء بوتيرة أبطأ مما تريد. ولكن، حتى لو كانت لديك فكرة عن أصل المشكلة، يُعتبر المسار الأمثل هو الاستفسار ببساطة شديدة.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022