تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
يتردد أغلب قادة الأعمال في اتخاذ موقف حازم ضد الفساد، حتى في البيئات التي ينتشر فيها. ويرى بعضهم فوائد في الانغماس في ممارسات الفساد كتسريع الحصول على الرخص أو للحد من تدخل المسؤولين الحكوميين. وفي الوقت نفسه تظل الكلفات المتصورة للفساد منخفضة نظراً للصياغة السيئة للقوانين الموجهة لمكافحة الفساد وللتطبيق غير الفعال لها، ما يؤدي لاحتمالات ضعيفة للمتابعة القضائية أو العقاب. ونتيجة لهذا، فإنهم بقدر ما يكرهون الفساد، فإن أغلب قادة الأعمال يستسلمون له في نهاية المطاف. في الواقع إن بعضهم يرون أنفسهم ضحايا للفساد المستشري بدلاً عن مرتكبيه، ولسان حالهم يقول: "الكل يفعل هذا" و"علينا أيضاً فعل ذلك". فكيف يمكن تعزيز النزاهة في العمل لدى الشركات؟
اقرأ أيضاً: السخرية، وانتقاد الذات، ونكاتنا الخاصة: دليل إرشادي لاستخدام الفكاهة في بيئة العمل
لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك، وفي الواقع لا يجب أن يكون كذلك. يبرز بحثنا في مصر

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022