facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
يتردد أغلب قادة الأعمال في اتخاذ موقف حازم ضد الفساد، حتى في البيئات التي ينتشر فيها. ويرى بعضهم فوائد في الانغماس في ممارسات الفساد كتسريع الحصول على الرخص أو للحد من تدخل المسؤولين الحكوميين. وفي الوقت نفسه تظل الكلفات المتصورة للفساد منخفضة نظراً للصياغة السيئة للقوانين الموجهة لمكافحة الفساد وللتطبيق غير الفعال لها، ما يؤدي لاحتمالات ضعيفة للمتابعة القضائية أو العقاب. ونتيجة لهذا، فإنهم بقدر ما يكرهون الفساد، فإن أغلب قادة الأعمال يستسلمون له في نهاية المطاف. في الواقع إن بعضهم يرون أنفسهم ضحايا للفساد المستشري بدلاً عن مرتكبيه، ولسان حالهم يقول: "الكل يفعل هذا" و"علينا أيضاً فعل ذلك".
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا ينبغي أن يكون الأمر كذلك، وفي الواقع لا يجب أن يكون كذلك. يبرز بحثنا في مصر وزيمبابوي والهند أن المؤسسات يجب أن تنظر إلى احتمال بناء سمعة أخلاقية قوية في مثل هذه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!