تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
لا شيء يضاهي تجربة توقع طفل، وحمل روح جديدة، وانتظار قدومها إلى العالم، إذ إنها تجربة مليئة بالحياة والإمكانات والاحتمالات. الولادة هي بداية كل شيء، وهي أبعد نقطة عن الموت تمر في حياتنا.
لكن هناك استثناءات.
تعاني واحدة من كل أربع نساء تقريباً من فقدان الجنين بسبب الإجهاض أو وفاة الجنين أو الموت المبكر جداً لمولود جديد. يحدث الإجهاض، أو الفقدان الطبيعي للجنين في أول 20 أسبوعاً من الحمل، في حوالي 25% من حالات الحمل، وتعاني 1% من تلك النساء من الإجهاض المتكرر، الذي يحدث ثلاث مرات أو أكثر. أما وفاة الجنين، أو الفقدان الطبيعي للجنين بعد 20 أسبوعاً من الحمل، فيحدث في 1% من حالات الحمل. على الرغم من تواتر حالات الفقدان هذه وتأثيرها على أولئك الذين يعانون منها، إلا أنه نادراً ما يتحدث الناس عنها، ويكون عبء الصمت هذا ثقيل جداً خاصة مع عودة الوالدين إلى العمل. إذ ينبغي عليهم مواجهة زملائهم الذين لا يعرفون شيئاً عن المعاناة التي يمرون فيها، أو الذين يعرفون ما يكفي لتكون التفاعلات فيما بينهم مؤلمة، دون ذكر الاضطرابات التي يخلقها الحزن بداخلهم.
نحاول في هذه المقالة التعبير عن تجربة العائدين إلى العمل بعد فقدان الحمل، ونسلط الضوء على الطرق
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022