تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: من الشائع أن نبذل الكثير من الوقت والجهد في العمل على المهام غير المناسبة، ربما أنفقت ساعات على صياغة تقارير مستجدات الحالة لتقديمها إلى مديرك الذي لا يقرؤها فعلاً، أو منحت الأولوية لتصميم عرض تقديمي على حساب الرسالة التي تحاول إيصالها. يؤدي المدراء دوراً مهماً في مساعدة فرق العمل على منح الأولوية للمهام التي تتمتع بأكبر قدر من الأهمية، وتقترح المؤلفة 3 طرق تتيح لهؤلاء المدراء مساعدة أفراد فرقهم على العمل بذكاء أكبر لا بذل جهد أكبر فحسب؛ الأولى هي مساعدة موظفيك مسبقاً على تحديد الأحداث الرئيسة والمواعيد النهائية المهمة مع الحرص على عدم الانخراط في الإدارة التفصيلية، والثانية هي تذكيرهم بأن الكمال يضر بالجودة غالباً، والثالثة هي مساعدتهم على بناء العلاقات مع زملائهم في مختلف أقسام المؤسسة لمعرفة من يستطيع تقديم المساعدة عند الضرورة.
 
والداي مهاجران هنديان غرسا فيّ مبادئ عمل مذهلة وقوية، كنت أراقبهما يعملان ساعات طويلة بالتزام دؤوب من أجل تحقيق أحلامهما. كان والدي يقول: "اعملي، واعملي بجد، واعملي أكثر كي تحظي بالتقدير".
ولكن لم تكن نصيحته ببذل جهد كبير في العمل مفيدة لي على الإطلاق.
ففي المراحل الأولى من مسيرتي المهنية ألقيت على فريق القيادة العليا عرضاً تقديمياً حول توقعات العلامة التجارية، وقضيت الليل بأكمله في إعداد العرض والاستعداد له بصورة مبالغ فيها حتى الصباح، ولكن العرض الفعلي لم يستغرق أكثر من 10 دقائق وألقيته بعد تناول كمية كبيرة من الكافيين بسبب حرماني من النوم في الليلة السابقة، وعندما طرح نائب الرئيس عليّ سؤالاً تجمدت في مكاني أمام الفريق القيادي ولم أتمكن من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022