facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger

لقد أصبحت الامتيازات العليا هي عملة العالم.انضم إلى شبكة عالمية من المبتكرين. رشح نفسك الآن إلى جائزة مبتكرون دون 35 من إم آي تي تكنولوجي ريفيو..
قبل بضع سنوات، زرت شركة ناشئة في منطقة خليج سان فرانسيسكو، وعندما استقبلتني موظفة الاستقبال في الردهة، سألت سؤالاً تقليدياً هو: "هل ترغب فيشرب شيء ما؟". طلبت كوباً من الماء، لكنها ردت بعرض مضاد: "لدينا كوكتيل فاخر اليوم".

كان هذا بعد وقت الغداء مباشرة، أي في وقت مبكر قليلاً عن موعد تناول المشروبات الفاخرة، على الأقل بالنسبة لي، ولكن عندما رفعت حاجباً للساقي، واصلت قائلة: "لدينا أيضاً نادل يأتي في الساعة الثالثة مساء كل يوم، ويصنع كوكتيلاً مميزاً".
عندما تجاوزت الردهة إلى مكتب الرئيس التنفيذي، سألت عن خدمة الكوكتيلات اليومية. تحدث الرئيس التنفيذي عن مدى صعوبة توظيف المواهب العليا. وقال إنه بالنسبة لشركة ناشئة، لم يعد التمييز بين الدفع وخيارات الأسهم كافياً بعد الآن. تجعل كوكتيلات ما بعد الظهيرة الناس سعداء، لذا أصبحت الامتيازات العليا شيء يتنافس فيه عدد قليل من أصحاب العمل. بالنسبة له، فإن الأمر منطقي.
أسمع هذه الرسالة كثيراً عندما أزور الشركات الناشئة، وأتعاطف مع الشعور الأساسي. في وقت سابق من حياتي المهنية، أمضيت 14 عاماً في منصب كبير مسؤولي المواهب في "نتفليكس"، حيث ساعدت في ابتكار بعض سياسات إدارة المواهب المبتكرة، مثل سياسات العطلات دون حد رسمي، والتي أصبحت واسعة الانتشار منذ ذلك الحين. (لقد وصفت وضع ثقافة شركة "نتفليكس" في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!