تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
نحن الآن نخوض ثورة في مجال التحليلات بسبب العمل المعتمد على البيانات. وهناك العديد من العوامل التي تقود التغيير، اثنان منها أكثر أهمية من البقية. العامل الأول هو حدوث زيادة كبيرة في كمية البيانات الرقمية الثمينة التي يولدها العاملون والمستهلكون بينما نمضي في حياتنا اليومية. والعامل الثاني هو التطورات التكنولوجية، مثل تعلم الآلة والذكاء الاصطناعي ومنصات الحوسبة السحابية التي تتيح لنا تفسير هذه الكميات الهائلة من البيانات والاستفادة منها.
خطوات من أجل تبني العمل المعتمد على البيانات
ومع ذلك، فإن الشركات التي تتفوق في إجراء هذه التحليلات لديها ما هو أكثر من إمكانية الوصول إلى البيانات والتقنيات العظيمة. فهي تدرك أن نجاح تلك التحليلات يتطلب أيضاً أن يتحلى مسؤولوها التنفيذيون بعقلية تحليلية، مع ترسيخ الثقافة التحليلية داخلها. ما يعني أنه من المهم للغاية جلب التكنولوجيا لتصبح في متناول الناس. هناك خطوتان سهلتان يمكن للشركات اتخاذهما لفعل ذلك.
1) ضمان أن المسؤولين التنفيذيين يمتلكون قدرات تحليلية قوية
فقط عندما تتوافر الخبرة العميقة في المستويات العليا من المخططات التنظيمية، سيسود الميل إلى صناعة القرار القائمة على الأدلة في أرجاء المؤسسة كلها. من الشائع تفويض مسؤولية نمذجة التحليلات إلى الموظفين المبتدئين، ما يعيق ترسيخ العقليات التحليلية حقاً، فيتطلب مجال التحليلات، مثل غيره من التخصصات الأخرى، خبرات ومهارات إضافية لا يمتلكها الموظفون المبتدؤون على الأرجح. كما تضم جوانب الخبرة الأساسية: الفهم العميق لمجموعات البيانات التي يُجرى تحليلها، والقدرة على إدراك نواحي القصور فيها وتحيزاتها المحتملة. وأيضاً، يُعد فهم كيفية تصميم البحوث

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!