فتح عن طريق التطبيق

تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
استكشف باقات مجرة

خدمة البحث مدعومة بتقنيات

facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
shutterstock.com/KieferPix
"عندما أشرع في العمل، أترك جسدي في الخارج، تماماً كما يفعل المسلمون مع أحذيتهم عند دخول المسجد"؛ هكذا وصف الرسام الشهير بابلو بيكاسو، في كتاب "الطقوس اليومية: كيف يعمل الفنانون" (Daily Rituals: How Artists Work)، حالة العمل العميق والتركيز التي ينخرط فيها عندما يعمل على لوحاته الفنية؛ الحالة ذاتها تطرق لها خبير علم النفس الإيجابي "ميهاي تشيكسنتميهاي" (Mihaly Csikszentmihalyi) وأطلق عليها عام 1975 "حالة التدفق" (State of Flow)، مشبّهاً إياها بتيار جارف يجعل الفرد يستغرق في عمل أو نشاط ما للحدّ الذي لا يشغله عما سواه، ويتملكه خلالها إحساس بالمتعة يجعله يُقبل على تكرار هذا العمل مهما كانت الظروف. "كال نيوبورت" من جهته، وفي كتابه "العمل العميق: قواعد لتحقيق نجاح مركّز في زمن التشتت"، وصف هذه الحالة بأنها مجموع الأنشطة التي تُؤدَى ضمن حالة عالية من التركيز المتواصل البعيد عن التشتت، والتي تدفع القدرات المعرفية إلى أقصى مدى ممكن؛ وأطلق عليها اسم "العمل العميق"، مؤكداً أنه
look

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022

error: المحتوى محمي !!