تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظهرت الكثير من الكتابات في السنوات الأخيرة عن العروض الأولية للعملات المشفرة والكيفية التي تستعد بها تقنية سلسلة الكتل "بلوك تشين" لإحداث تغيير هائل في الصناعات التقليدية كالخدمات المصرفية والعقارات والرعاية الصحية. وفي الآونة الأخيرة، حازت هذه التقنية الاهتمام باعتبارها طريقة لتمويل المشروعات الجديدة، من خلال ما يُعرف بـ "عرض العملة الأولي". وعلى الرغم من ذلك، تبدو عروض العملة الأولية، وحتى وإن لم تكن ملحوظة كثيراً، متناقضة مع النهج المعتاد في تمويل مشروع محفوف بالمخاطر.
في الواقع، قلبت العروض الأولية للعملات المشفرة النمط التقليدي لعملية التجريب المرحلي وجمع الأموال في المشروعات. لقد جمعت الشركات الناشئة التي تعتمد على تقنية بلوك تشين أكثر من 5 ملايين دولار أميركي عام 2017 من خلال عروض العملة الأولية، وأكثر من 12 مليون دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2018. وكان متوسط رأس المال الذي جمعه مشروع يعتمد على سلسلة الكتل من خلال عرض العملة الأولي 13 مليون دولار عام 2017، و25 مليون دولار حتى الربع الثالث من عام 2018. دائماً ما تُقام عروض العملة الأولية تلك عندما يكون المشروع في مراحله الأولى، وهي مرحلة تشابه مرحلة التمويل الأولي في الشركات الناشئة، وهو الوقت الذي تختبر فيه الشركة الفرضيات حول القيمة المقدمة للمستهلك وتعمل على تشكيل فريق المؤسسين.
اقرأ أيضاً: مع تصاعد العملات الافتراضية.. من يحتاج للمصارف؟
دائماً ما يتم جمع رأس المال في الشركات

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!