facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
ظهرت الكثير من الكتابات في السنوات الأخيرة عن الكيفية التي تستعد بها تقنية سلسلة الكتل "بلوك تشين" لإحداث تغيير هائل في الصناعات التقليدية كالخدمات المصرفية والعقارات والرعاية الصحية. وفي الآونة الأخيرة، حازت هذه التقنية الاهتمام باعتبارها طريقة لتمويل المشروعات الجديدة، من خلال ما يُعرف بـ "عرض العملة الأولي". وعلى الرغم من ذلك، تبدو عروض العملة الأولية، وحتى وإن لم تكن ملحوظة كثيراً، متناقضة مع النهج المعتاد في تمويل مشروع محفوف بالمخاطر.احصلوا اليوم على آخر الإصدارات المطبوعة (الإصدار المزدوج 26-27) والاشتراك السنوي المميز الذي يتضمن إصداراتنا المطبوعة.
في الواقع، قلبت عروض العملة الأولية النمط التقليدي لعملية التجريب المرحلي وجمع الأموال في المشروعات. لقد جمعت الشركات الناشئة التي تعتمد على تقنية بلوك تشين أكثر من 5 ملايين دولار أميركي عام 2017 من خلال عروض العملة الأولية، وأكثر من 12 مليون دولار خلال الأرباع الثلاثة الأولى من العام 2018. وكان متوسط رأس المال الذي جمعه مشروع يعتمد على سلسلة الكتل من خلال عرض العملة الأولي 13 مليون دولار عام 2017، و25 مليون دولار حتى الربع الثالث من عام 2018. دائماً ما تُقام عروض العملة الأولية تلك عندما يكون المشروع في مراحله الأولى، وهي مرحلة تشابه مرحلة التمويل الأولي في الشركات الناشئة، وهو الوقت الذي تختبر فيه الشركة الفرضيات حول القيمة المقدمة للمستهلك وتعمل على تشكيل فريق المؤسسين.
دائماً ما يتم جمع رأس

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2020

آخر المقالات

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!