تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
هل تقّيم البيتكوين بالدولار أم تقيّم الدولار بالبيتكوين؟ وما هو تأثير العملات الرقمية على المصارف بشكل عام؟ يتصور عدد قليل من الاقتصاديين الجادين أنّ العملات الافتراضية الجديدة، على الرغم من كل الجلبة التي أحدثتها، ستجعل العملات الوطنية لا داعي لها ولتصبح زائدة عن الحاجة. هم محقون في ذلك بشكل كبير فالأموال التقليدية تقوم بدور جيد في الواقع. تاريخياً، أثبت الدولار الأميركي والعملات الاحتياطية الأخرى أنها أدت أداء جيداً كوسيط للتبادل، ومخزن للقيمة وهما الوظيفتان الرئيسيتان لأي عملة. بينما أداء البتكوين ومشتقاته يبدو سيئاً على كلا الصعيدين ولن يؤدي لاضطراب في مفهوم المال كما نعرفه.
اقرأ أيضاً: احذر أكثر أنواع عمليات الاحتيال شيوعاً في سوق العملة الرقمية المشفرة
لكن هذا لا يعني أنّ التقنيات الجديدة لن تؤدي إلى إخلال واسع بالنظام المالي. غالباً ما يتجاهل الاقتصاديون التقليديون (وهذا التصنيف ينطبق على كلينا) الفصل الضروري بين المال (وهو ماذا) وبين تكنولوجيا المدفوعات (وهو كيف). يرجع هذا الخلط إلى حقيقة أنه لا يوجد اختلاف بين "ماذا" و"كيف" في الأشكال القديمة من المال (الذهب أو الأوراق البنكية) فأنت تدفع ببساطة أوراق دولارات أو عملات ذهبية للبائع.
وعلى الرغم من ذلك، فاليوم نحن ندفع نقداً أقل من ذي قبل. وقد استبدلنا عادة الأوراق المالية في

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!