تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
مررت سالي إصبعها على زر "شراء".  كانت واثقة الآن بعد ساعات من التنقيب في الإنترنت أنّ الكرسي الأخضر سيلائم غرفة المعيشة لديها. كان يملك الطراز واللون اللذين أرادتهما، وكانت خدمة التوصيل مضمونة إلى المنازل في غضون ثلاثة أيام، لم يكن ينقصها المال لدفع ثمنه وكان الموقع الإلكتروني وذاك الكرسي بالتحديد حاصلان على تقييمات كبيرة من العملاء. لكن سالي ترددت. أخذت تفكر أنه ربما من الأفضل أن تلقي نظرة أخرى على محل المفروشات المجاور.
هذا المثال الخيالي شائع جداً. لقد تجاوزت مبيعات التجارة الإلكترونية العالمية 2 تريليون دولار في العام 2017، وهي في طريقها لتحقيق أكثر من ضعف هذا الرقم بحلول العام 2021. ومع ذلك، ظلت معدلات التحول من التصفح إلى الشراء عبر الإنترنت منخفضة للغاية: إذ أنه أقل من 4 في المئة من المستهلكين الذين يصلون من متصفحات في حواسيب مكتبية يقومون بالشراء، وينخفض الرقم أكثر لدى مستخدمي الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية (3 في المئة و1 في المئة على التوالي)، وهي معدلات بعيدة كل البعد عن معدلات التحول في متاجر التجزئة التقليدية التي تقدر بحوالي 20 في المئة  إلى 40 في المئة.
لماذا لا يتحول إلا عدد قليل من المتسوقين إلى مشترين؟
تشير أبحاث سلوك المستهلك إلى أنّ الثقة ضرورية لبلورة نية للشراء. عندما تكون الثقة مرتفعة، يكون الناس أكثر استعداداً لتقبل المخاطر والدخول في تبادل تجاري. في ظروف الأعمال التقليدية، تنشأ الثقة وتتطور في فضاء مادي، وذلك بين شخصين أو أكثر يتفاعلون مباشرة. لكن في حالة التجارة الإلكترونية، ليس لدى العميل المحتمل أي تواصل من

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!