تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
تستكشف إحدى شركات السيارات المدرجة على قائمة أبرز 100 شركة لمجلة "فورتشن" تقنية جديدة على هامش أعمالها الأساسية. ويعتقد التنفيذيون المسؤولون بها أنهم توصلوا إلى طفرة محتملة، وبينما يدفعون بالمشروع إلى بقعة تحوم حولها الشكوك، فإنهم يجدون أن معالم صناعة القرار التقليدية الخاصة بهم لم تعد وثيقة الصلة بهذا السياق. إنهم بحاجة إلى طريقة جديدة للتوصل إلى قرارات استراتيجية في إطار هذه البيئة المتقلبة وغير المألوفة. ولكن، كيف يتسنى ذلك؟
اتضح أن علم الأعصاب يمكن أن يساعد على تغيير الطريقة التي تفكر بها الشركات فيما يخص الفرص الجديدة، وتحديداً في إطار ميدان علم الأعصاب التطبيقي الناشئ.
إن التوصيف الأمثل لعلم الأعصاب التطبيقي هو: استخدام أدوات علم الأعصاب ورؤاه الثاقبة لقياس السلوك البشري وفهمه. وباستعمال علم الأعصاب التطبيقي، يستطيع القادة استخلاص بيانات حول اللحظات الحرجة لصناعة القرار، ومن ثم استخدام هذه البيانات لصنع خيارات جريئة تساعد على خوض غمار مستقبل مبادرة ما.
وغالباً ما تُجرى الدراسات التي تسترشد بعلم الأعصاب التطبيقي خارج سياق المختبر، ومن ثم فقلما تستخدم أجهزة تصوير الرنين المغناطيسي الكبيرة والثابتة. وبدلاً من ذلك، ينصب تركيز هذه الدراسات على استخدام حلول أكثر تنقلاً مثل مخططات كهربية الدماغ المثبتة على الرأس والممزوجة بتقنية رصد حركة العين، وذلك لرصد بيانات دقيقة حول كيفية استجابة المخ متى عُرضت عليه سيناريوهات محددة. ولهذا السبب، يُستخدم علم الأعصاب الطبيعي في المقام الأول خلال مرحلة من مرحلتين في هذا

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!