تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال

إذا طلبت منك تصور السوق الاستهلاكية الفاخرة، فقد تتخيل المجوهرات والسيارات الرياضية والساعات والمشروبات المتميزة والأحذية والملابس الفاخرة، وما إلى ذلك. إنه مزيج من الجودة العالية والرونق والشهرة والسمعة. فقد كانت الصناعة تقليدياَ غير مرتبطة بالمخاوف المتعلقة بالآثار البيئية وحقوق الإنسان والرفاهة، حتى في الوقت الذي كانت فيه هذه الاتجاهات تجتاح قطاع المنتجات الاستهلاكية السائدة. ولكن وفقاً للتقرير الجديد،"تنبؤات 2016 لصناعة الرفاهية: الاستدامة والابتكار"، فإن فجوة الاستدامة تنحصر بسرعة. فكيف يمكن حل مشكلة شركات العلامات التجارية والاستدامة؟
أجرت الدراسة مؤسستان تعملان عن قرب مع شركات المنتجات الفاخرة، هما "لاكشري إنستيتيوت" (Luxury Institute) و"بوزيتيف لاكشري" (Positive Luxury) (إقرار: أنا عضو في المجلس الاستشاري غير الرسمي للمؤسسة الأخيرة، لكنني لم أشارك في هذا البحث). تقدم ديانا فيردي نايتو، مؤسسة "بوزيتيف لاكشري" والمؤلفة الرئيسية للدراسة، حجة قوية مفادها أنه لم يعد أمراً كمالياً أن تحظى العلامات التجارية الفاخرة بالاستدامة والمسؤولية الاجتماعية، بل لقد صارت الآن من الأمور المطلوبة.
الضغوطات التي تواجه شركات العلامات التجارية في مجال الاستدامة
يحدد التقرير بعض الضغوط الرئيسية في هذا الصدد.
أولاً، الضغط المباشر هو:
تغيّر القوانين. يشير التقرير إلى إقرار

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022