تمت عملية الاشتراك بنجاح

إغلاق

عذراً، أنت مشترك مسبقاً بالنشرة البريدية

إغلاق
اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
سجل الدخول الآن للاستماع الى المقال
ملخص: لطالما تعاملت شركات السلع الفاخرة التقليدية مع الرقمنة كقناة جديدة للتسويق وعرض المنتجات. لكنها بدأت الآن التعامل معها باعتبارها سوقاً في حد ذاتها، ويرجع الفضل في ذلك إلى حد كبير إلى تقنية "البلوك تشين" التي استحدثت الرموز غير القابلة للاستبدال. ويمكن اليوم أيضاً تطبيق المكوّنات الرئيسية للسلع الفاخرة على المنتجات الافتراضية، كالندرة والتراخيص الحصرية والتكلفة، وهو ما أدركته شركات، مثل "بالينسياغا" (Balenciaga) و"لوي فيتون" (Louis Vuitton) و"غوتشي" (Gucci).
هل يمكن أن نعامل السلع الرقمية معاملة السلع الفاخرة؟ حتى وقت قريب جداً، كان معظم المستهلكين وشركات الرفاهية سيقولون: "لا، هذا ضرب من المستحيل". فالفخامة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالتراخيص الحصرية، في حين أن التكنولوجيا الرقمية تُعنَى في المقام الأول بإتاحة الوصول إلى المنتجات والبيانات والمعرفة للجميع، ويبدو أن الأمرين متناقضان. ومن هذا المنطلق، لن تكون التكنولوجيا الرقمية سوى قناة أو في أحسن الأحوال وظيفة إضافية تكمّل وتضخّم منتجاً مادياً أو تجربة ملموسة.
ومن المؤكد أن هذه الوظيفة الإضافية يمكن أن تقدم قيمة كبيرة أو تصل إلى مجموعات جديدة تماماً من العملاء. ويعد تطبيق "تيفاني" للبحث عن خاتم الخطبة المناسب أبرز مثال على ذلك، فهو يتيح للمستخدمين قياس خواتم الخطبة ومعاينتها باستخدام تكنولوجيا الواقع المعزز قبل الدخول إلى المتجر. وتتوافر لدى "لوي فيتون" تشكيلات من الإكسسوارات التي يمكن للاعبي لعبة "ليغ أوف ليجيندز" (League of

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

جميع الحقوق محفوظة لشركة هارفارد بزنس ببليشنغ، بوسطن، الولايات المتحدة الاميركية 2022