facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
برعايةImage
حان الوقت لتغيير نظرتنا للعلامة التجارية، في الماضي، كانت هذه العلامات التجارية عبارة عن أمور مادية ومجموعة مفاهيم، وكانت لدينا علاقة معها. أما في هذا العصر الاجتماعي، أصبحت العلامة التجارية هي العلاقة. لذا، فإن تحديد شكل العلاقة الخاصة بالعلامة التجارية يمكن أن يخلق قدراً أعظم من التفاعل والتمايز والولاء لها.
إعلان: أفضل استثمار في رمضان، افتح أبواباً من النمو والفرص واحصل على خصم رمضان التشجيعي 40% لتستثمر فيما يساعدك على بناء نفسك وفريقك ومؤسستك، تعرف على ميزات الاشتراك.

حتى نفهم هذا المفهوم العقلي الجديد للعلامات المميزة، سيفيدنا النظر إلى الوراء في كيفية تطورها. إذ بدأت العلامة التجارية المميزة كوسم تعريفي، فقد كان مالكو القطعان "يسمون" ماشيتهم للدلالة على ملكيتهم لها. كما ولا يزال مفهوم "الوسم باعتباره شيئاً مادياً" مستخدماً كتعريف لدى الجمعية الأميركية للتسويق: "هي اسم أو مصطلح أو تصميم أو رمز أو أي ميزة تعرّف عن بضائع أو خدمات بائع ما بتمييزها عن غيره من البائعين". ومن هذا المنطلق تكون العلامة المميزة شيئاً تُطبقّه على ما تصنع.
لكن الموجة التالية حملت معها تحولاً في العلامة التجارية المميزة من ميزة إلى إدراك، ومن شيء مادي إلى فكرة. يُعبر آل ريس وجاك تراوت عن جوهر هذا المفهوم في كتابهما الكلاسيكي "التموضع: المعركة من أجل عقلك" (

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!