facebook
twitter
whatsapp
email
linkedin
messenger
أدت جائحة "كوفيد -19" إلى إرغام الشركات على الحفاظ على علاقاتها مع المستهلكين على الرغم من انقلاب عالمها وعالمهم رأساً على عقب، فالشركات محتارة الآن بين تحقيق المبيعات خلال فترة تشهد صعوبات اقتصادية حادة، والتصدي للمخاطر التي تهدد حياة الجنس البشري وأقواته والتي غيّرت أولويات المستهلكين وتفضيلاتهم.
إعلان: لا تدع حائط الدفع يفصلك عن أهم المهارات والخبرات الإدارية. استفد اليوم من الاشتراك الترحيبي بدءاً من 30 ريال/درهم (8 دولار).

لا يمكن التقليل من شأن هذه الحيرة بحال من الأحوال خاصة بالنسبة للمشاريع الجديدة أو الشركات الصغيرة التي تقدم منتجات غير أساسية وقد لا تمتلك الموارد اللازمة للبقاء في السوق لفترات طويلة دون الحصول على تدفقات نقدية كافية.
أسفرت أزمة فيروس كورونا عن قلب أوضاع كافة الشركات رأساً على عقب، حتى الشركات الكبيرة وأكثرها استقراراً بين عشية وضحاها دون مبالغة، ففي يوم 16 مارس/ آذار كانت سلسلة متاجر "نوردستروم" البالغ عددها 380 فرعاً في الولايات المتحدة وكندا تعج بأنشطة الاثنين المعتادة، ولكن بعدها بيوم واحد فقط أطبق الظلام الدامس على كل هذه المتاجر لمدة أسبوعين على الأقل بعد أن نُصح المستهلكون والموظفون على حد سواء بالبقاء في منازلهم تحاشياً لخطر انتشار فيروس كورونا. هذه هي طبيعة العمل إبان الأوبئة.
ما الذي تستطيع الشركات الصغيرة والجديدة وغير المستقرة فعله لتقوية علاقاتها مع المستهلكين على إثر التباعد الاجتماعي الذي أدى إلى الحد من التفاعل الشخصي أو إلغائه

تنويه: يمكنكم مشاركة أي مقال من هارفارد بزنس ريفيو من خلال نشر رابط المقال أو الفيديو على أي من شبكات التواصل أو إعادة نشر تغريداتنا، لكن لا يمكن نسخ نص المقال نفسه ونشر النص في مكان آخر نظراً لأنه محمي بحقوق الملكية الدولية. إن نسخ نص المقال بدون إذن مسبق يعرض صاحبه للملاحقة القانونية دولياً.

ﺟﻣﯾﻊ اﻟﺣﻘوق ﻣﺣﻔوظﺔ ﻟﺷرﻛﺔ ھﺎرﻓﺎرد ﺑزﻧس ﺑﺑﻠﯾﺷﻧﻎ، ﺑوﺳطن، اﻟوﻻﯾﺎت اﻟﻣﺗﺣدة اﻷﻣﯾرﻛﯾﺔ - 2021

اترك تعليق

قم بـ تسجيل الدخول لتستطيع التعليق
avatar
  شارك  
التنبيه لـ
error: المحتوى محمي !!